
آبي أحمد يحذر إريتريا من “عواقب وخيمة” ويدعو قادة تيغراي للاستسلام
حذّر رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، مساء الاثنين، إريتريا من “عواقب وخيمة” في حال تجاهلت دعواته إلى إقامة علاقات تقوم على حسن الجوار، في وقت تتصاعد فيه التوترات بين البلدين على خلفية القتال المتجدد في إقليم تيغراي.
ودعا آبي أحمد القادة السياسيين والعسكريين في جبهة تحرير تيغراي إلى الاستسلام سلمياً، متهماً الجبهة بالعودة إلى القتال بعد استغلال فترة الهدوء التي أعقبت اتفاق بريتوريا لتعزيز قدراتها العسكرية وتجنيد عناصر جديدة وشراء طائرات مسيّرة وأسلحة.
وقال رئيس الوزراء الإثيوبي، إن اتفاق السلام الموقع في بريتوريا فشل بسبب عدم التزام جبهة تيغراي بتعهداتها، متهماً إياها باستئناف الأعمال القتالية في شمال البلاد.
وتأتي هذه التصريحات في ظل توتر متزايد بين أديس أبابا وأسمرا، إذ تتهم الحكومة الإثيوبية إريتريا بدعم قوى متمردة في تيغراي، بينما تنفي إريتريا هذه الاتهامات، وتتهم إثيوبيا بالسعي إلى الوصول إلى البحر الأحمر بالقوة.
وكانت وكالة رويترز قد أفادت بأن آبي أحمد شكل إدارة انتقالية في تيغراي لمدة ستة أشهر، بهدف استعادة الاستقرار وإعادة النازحين والتحضير لانتخابات محلية خلال الفترة نفسها. كما أشارت أسوشيتد برس إلى أن تجدد القتال في الإقليم تزامن مع انهيار العلاقات بين إثيوبيا وإريتريا وتصاعد الخلافات بشأن الوصول إلى موانئ البحر الأحمر.
وتثير التطورات مخاوف من اتساع نطاق المواجهة في منطقة القرن الأفريقي، خصوصاً مع استمرار الخلافات حول تيغراي والموانئ والحدود، إلى جانب التوترات المرتبطة بسد النهضة ومياه النيل.
المصدر: رويترز + أسوشيتد برس


























