أهم العناوين

رئيس الرأس الأخضر يحشد أنصاره مع انطلاق الحملات الانتخابية

استقطب الرئيس جوزيه ماريا نيفيس مئات المؤيدين خلال تجمع انتخابي في جزيرة سان فيسنتي، مع انطلاق الحملات الرئاسية في الرأس الأخضر، استعدادًا للانتخابات المقررة في 15 نوفمبر/تشرين الثاني، التي يسعى خلالها إلى الفوز بولاية ثانية.

ورفع المشاركون لافتات مؤيدة للرئيس ورددوا شعارات داعمة لترشحه، في تجمع يعكس تحرك الحزب الأفريقي لاستقلال الرأس الأخضر، الذي يدعم نيفيس، لتعزيز حضوره السياسي عقب فوزه بأغلبية في الانتخابات التشريعية التي جرت في مايو/أيار الماضي.

وركز نيفيس في خطابه الانتخابي على ضرورة تحسين مستويات الأجور، معتبرًا أن الاقتصادات الوطنية لا تستطيع تحقيق النمو والتنافسية بالاعتماد على انخفاض الرواتب، داعيًا إلى تنفيذ إصلاحات اقتصادية ترفع دخول الأسر وتحسن قدرتها على مواجهة تكاليف المعيشة.

وشدد الرئيس على أهمية تعزيز الدخل وتحسين الظروف الاقتصادية للمواطنين، في وقت تواجه البلاد تحديات اجتماعية تشمل الفقر والبطالة، خصوصًا بين الشباب، رغم ما حققته من استقرار سياسي نسبي خلال العقود الماضية.

وتضم قائمة المرشحين للرئاسة ستة متنافسين، وفق اللجنة الوطنية للانتخابات، بينما يُتوقع أن تكون وزيرة العدل السابقة جوانا روزا أبرز منافسي نيفيس، بدعم من حركة الديمقراطية، التي تمثل القوة السياسية الرئيسية المنافسة للحزب الحاكم.

وتنتهي الحملات الانتخابية رسميًا في 13 نوفمبر/تشرين الثاني، قبل يومين من توجه الناخبين إلى صناديق الاقتراع لاختيار رئيس جديد أو تجديد ولاية الرئيس الحالي.

وتكتسب الانتخابات أهمية في ضوء التجربة الديمقراطية للرأس الأخضر، التي تُعد من التجارب المستقرة في القارة الأفريقية، إذ شهدت البلاد انتخابات حرة منذ عام 1991، دون تسجيل أعمال عنف انتخابية واسعة النطاق.

وتواجه الدولة الأرخبيلية، التي يبلغ عدد سكانها نحو 520 ألف نسمة، تحديات اقتصادية واجتماعية مرتبطة بموقعها الجغرافي في المحيط الأطلسي، واعتمادها على قطاعات محدودة، من بينها السياحة والخدمات.

وتعكس الحملة الانتخابية الحالية تنافسًا سياسيًا يتركز على تحسين الأوضاع المعيشية، وتعزيز النمو الاقتصادي، وتوفير فرص العمل، مع الحفاظ على الاستقرار الديمقراطي الذي ميّز البلاد خلال العقود الماضية.

المصدر: أفريكا نيوز

إرسال التعليق