
حميدتي ينشئ جهاز استخبارات جديدا لمراقبة قادة قواته
أنشأ قائد مليشيا الدعم السريع في السودان، محمد حمدان دقلو، المعروف باسم حميدتي، جهازا استخباراتيا جديدا داخل قواته، في خطوة تبدو مرتبطة بتزايد الانشقاقات في صفوف كبار القادة وانتقال عدد منهم إلى الجيش السوداني.
وذكر موقع “أفريكا إنتليجنس” المتخصص في الشؤون الاستخباراتية والسياسية أن الجهاز الجديد سيعمل على مراقبة الجنرالات والقيادات الميدانية، وأن معسكر حميدتي عيّن متخصصا في الإعلام والاتصالات لرئاسته.
ولم تتضح بعد الصلاحيات القانونية والتنظيمية للجهاز، أو ما إذا كان سيحل محل وحدات أمنية واستخباراتية قائمة داخل مليشيا الدعم السريع.
وتأتي هذه الخطوة في وقت تواجه فيه هذه المليشيا سلسلة من الانشقاقات البارزة. فقد أعلن القائد صديق أندر خروجه من القوات، متهما قيادة المجموعة بإدارة شؤونها على أساس عائلي، والسيطرة على الأموال والأسلحة وتحركات القوات والترقيات العسكرية.
كما أعلن العقيد محمد أزرق الفنجري، في أكتوبر الماضي، انشقاقه وانضمامه إلى الجيش السوداني برفقة نحو 300 من الضباط والجنود وعدد من المركبات العسكرية. وشهدت الأشهر الماضية انشقاق قيادات أخرى، من بينها علي رزق الله، المعروف باسم السفانا، واللواء النور أحمد آدم، المعروف باسم القبة.
وأفادت تقارير أخرى بانضمام مجموعات من مقاتلي مليشيا الدعم السريع إلى الجيش السوداني في ولاية النيل الأزرق، في وقت تتواصل فيه محاولات استقطاب القيادات والجنود من قبل الجيش.
ويرى مراقبون أن إنشاء جهاز استخبارات خاص قد يعكس تنامي المخاوف داخل قيادة مليشيا الدعم السريع من الاختراقات والانشقاقات، كما يشير إلى اتجاه المجموعة نحو تشديد الرقابة الداخلية على قادتها، خصوصا في المناطق التي تواجه فيها ضغوطا عسكرية وتراجعا في تماسك صفوفها.
واندلعت الحرب في السودان في أبريل 2023 على خلفية محاولة مليشيا الدعم السريع الاستيلاء على السلطة عبر انقلاب عسكري لكن الجيش أفشله وقاد حملة عسكرية واسعة لهزيمته.
وأسفر النزاع، وفق تقديرات أممية ودولية، عن مقتل عشرات الآلاف ونزوح وتشريد نحو 13 مليون شخص داخل السودان وخارجه.
المصدر: أفريكا إنتليجنس



























إرسال التعليق