أهم العناوين

أوغندا تبدأ سحب قواتها من الصومال وسط تحذيرات من ثغرات أمنية

مكتب قوات الأمم المتحدة في الصومال

أعلنت أوغندا بدء سحب قواتها من الصومال، في خطوة تدريجية تنهي انتشارًا عسكريًا استمر قرابة عقدين لدعم الحكومة الصومالية في مواجهة حركة الشباب المرتبطة بتنظيم القاعدة.

وقال المتحدث باسم الجيش الأوغندي إن الدفعة الأولى التي غادرت تضم جنودًا منتشرين بموجب اتفاق ثنائي مع الحكومة الفيدرالية الصومالية، وإن مجموعة منهم عادت بالفعل إلى أوغندا.

وأوضح الجيش أن الانسحاب سيشمل لاحقًا القوات الأوغندية المشاركة في بعثة الاتحاد الأفريقي للدعم والاستقرار في الصومال “أوصوم”، على أن يكتمل بحلول نهاية عام 2027.

وتقدّر رويترز عدد الجنود الأوغنديين المشاركين في البعثة بنحو 4,500، فيما تشير هيئة الإذاعة البريطانية إلى وجود نحو ألفي جندي إضافي بموجب الترتيبات الثنائية؛ ولم يتضح العدد الدقيق للقوات التي ستنسحب في كل مرحلة.

وحذّرت “أوصوم”، في رسالة إلى مكتب الأمم المتحدة للدعم في الصومال بتاريخ 31 أكتوبر، من أن الانسحاب قد يترك أجزاء من إقليم شبيلي السفلى عرضة لهجمات حركة الشباب.

وقال وزير الدولة الصومالي للشؤون الخارجية علي عمر لرويترز إن الوضع ليس خطيرًا حاليًا، لكن الانسحاب المفاجئ قد يخلق مشكلات.

وتخدم القوات الأوغندية في الصومال منذ عام 2007، وأسهمت على مدى السنوات الماضية في دعم القوات الصومالية وتأمين مواقع ومدن رئيسية.

ويأتي بدء الانسحاب فيما تواجه بعثة الاتحاد الأفريقي غموضًا بشأن تمويلها، مع خطط لتقليص الدعم الأمريكي والأممي.

وتتمثل المسألة الرئيسية في كيفية تنظيم تسليم المسؤوليات الأمنية للقوات الصومالية، لتفادي أن تستغل حركة الشباب أي فراغ ميداني.

المصدر: رويترز+  وكالات 

إرسال التعليق