
رياضة سامبو السوفيتية تفتح نافذة جديدة للتعاون الرياضي مع توغو
تسعى توغو وروسيا إلى توسيع تعاونهما الرياضي والثقافي من خلال رياضة «سامبو»، التي نشأت في الاتحاد السوفيتي، في مبادرة تستهدف تعزيز التبادل بين البلدين وتطوير التدريب الرياضي في غرب أفريقيا.
وتبرز المبادرة من خلال تجربة الرياضي التوغولي أنتوني ياو سودجيني، الذي بدأ ممارسة سامبو بعد انتقاله من رياضة الجودو، بهدف اختبار قدراته في منافسات جديدة. وتمكن خلال ثلاثة أعوام من المشاركة في أربع بطولات أفريقية، ما يعكس تطور حضوره في هذه الرياضة.
وتستند سامبو إلى تقنيات الدفاع عن النفس دون استخدام الأسلحة، ويعود اسمها إلى تعبير روسي يعني «الدفاع عن النفس دون سلاح». ورغم انتشارها في روسيا ودول أخرى، لا تزال محدودة الشهرة في توغو مقارنة بكرة القدم والرياضات الجماعية الأكثر شعبية.
وتنظم اتحادية سامبو التوغولية عروضًا ومنافسات في العاصمة لومي منذ يونيو/حزيران 2024، فيما تستضيف البلاد النسخة الأولى من كأس مبادرة أفريقيا، التي تسعى إلى توسيع قاعدة الممارسين وإبراز الرياضة على المستوى القاري.
وتعود جذور التعاون إلى أبريل/نيسان 2023، عندما وقّع وزيرا الرياضة الروسي والتوغولي مذكرة تفاهم تشمل الرياضة المدرسية والرياضة الجماهيرية والبنية التحتية والتدريب.
وأوضح ممثلو المبادرة أن الهدف يتمثل في تطوير هذه الرياضة ضمن إطار أوسع من التبادل الثقافي والرياضي، بما يتيح فرصًا لتأهيل الرياضيين والمدربين، وتعزيز المشاركة في المنافسات الدولية.
وتمنح المبادرة الرياضيين التوغوليين آفاقًا للاستفادة من منح تدريبية وبرامج تأهيل في روسيا، وهو ما قد يسهم في تحسين المستوى الفني وتطوير الكفاءات المحلية.
وتتطلع اتحادية سامبو التوغولية إلى المشاركة في مبادرات رياضية دولية تنظمها روسيا، بما يعزز حضور توغو في المنافسات الخارجية ويفتح المجال أمام تبادل الخبرات.
وتعكس هذه الخطوة توجّهًا نحو توظيف الرياضة أداةً لتعزيز العلاقات الثنائية، وتوسيع التعاون بين المؤسسات الرياضية، ودعم برامج الشباب والتدريب.
وتبقى قدرة المبادرة على تحقيق انتشار أوسع مرتبطة بتوفير البنية التحتية، وتطوير البرامج التدريبية، وجذب اهتمام الشباب إلى رياضة لا تزال في مراحلها الأولى داخل البلاد.
المصدر: أفريكا نيوز



























إرسال التعليق