أهم العناوين

غرق منصة نفطية قبالة الغابون والرئيس يقطع زيارته لإسبانيا

تواصل فرق الإنقاذ والملاحة البحرية في الغابون جهودها البحثية قبالة سواحل منطقة مايومبا (جنوب غرب)، إثر غرق منصة الحفر النفطية “بروسبيكتور 5” (Prospector 5)، في حادثة أسفرت عن فقدان 5 أشخاص وإجلاء أكثر من 100 آخرين.

وعلى إثر هذه الأزمة، قطع الرئيس الغابوني، بريس كلوتير أوليغي نغيما، زيارة خاصة كان يجريها لإسبانيا، وتوجه مباشرة يوم الاثنين إلى مدينة بور غنتي (العاصمة الاقتصادية للبلاد) لمتابعة التطورات ميدانياً والوقوف على عمليات البحث والإغاثة.

ووقع الحادث يوم الأحد الماضي في المياه الإقليمية قبالة مايومبا، حيث كان على متن المنصة العشرات من العمال والفنيين. ووفقاً للبيانات الرسمية والصحية الصادرة عن السلطات الغابونية:

  • المصادمة والغرق: أسفر الحادث عن إجلاء 110 عمال تم إنقاذهم ونقلهم إلى بر الأمان.
  • الرعاية الطبية: جرى نقل 100 من الناجين إلى مستشفيات مدينة بور غنتي لتلقي العلاج اللازم جراء الإصابات والصدمات النفسية الناجمة عن الحادث، بينما يتواجد 10 آخرون في منطقة مايومبا.
  • المفقودون: لا تزال الأبحاث جارية عن 5 مفقودين؛ بينهم 3 مواطنين غابونيين، وإثنين يحملان الجنسيتين الكرواتية والهندية.

وأفادت الأنباء بأن الرئيس أوليغي نغيما التقى في بور غنتي عدداً من الناجين واستمع إلى شهاداتهم حول الظروف العصيبة التي عاشوها خلال الساعات الأولى لغرق المنصة، كما اجتمع بأسر المفقودين للوقوف على احتياجاتهم والتأكيد على تسخير كل الإمكانات للعثور عليهم.

تعاون إقليمي وتحقيق في الملابسات
نظرا لقرب موقع المنصة المنكوبة من الحدود البحرية المشتركة، سارعت الغابون إلى طلب الدعم من جارتها جمهورية الكونغو (برازافيل). وأعرب الرئيس الكونغولي ديني ساسو نغيسو عن استجابة بلاده الفورية، حيث انضمت القطع البحرية التابعة للمارينز الكونغولية إلى عمليات تمشيط المنطقة المائية.

وفي سياق متصل، أعلنت الحكومة الغابونية فتح تحقيق عاجل برعاية وزارة النفط للكشف عن الملابسات الفنية والتشغيلية التي أدت إلى غرق منصة “بروسبيكتور 5″، وتحديد المسؤوليات القانونية الناجمة عن الحادثة.

إرسال التعليق