أهم العناوين

النيجر تعيد إحياء قطاع اليورانيوم بشراكات أسترالية وكندية

حكومة النيجر تتفق مع شركات غربية في قطاع اليورانيوم

تسعى السلطات العسكرية في النيجر إلى إعادة تنشيط صناعة اليورانيوم، أحد أهم الموارد الاستراتيجية في البلاد، عبر شراكات جديدة مع شركات تعدين أسترالية وكندية، في خطوة تهدف إلى استقطاب الاستثمارات وتعزيز مساهمة القطاع في الاقتصاد الوطني.

وأعلنت الحكومة توقيع اتفاق مع شركة “أتوميك إيغل” الأسترالية لإنشاء شركة “ماميكو” لتطوير مشروع ماداويلا لليورانيوم في منطقة أغاديز شمال البلاد. وتمتلك الشركة الأسترالية 60% من المشروع، فيما تملك الدولة النيجرية 40%.

وينص الاتفاق على دفع عشرة ملايين دولار كرسوم أولية، إلى جانب استثمارات موجهة للتنمية المحلية وتعزيز قدرات الإدارة التعدينية، مع توقعات بتوفير نحو ألف فرصة عمل للشباب النيجريين.

ويقدر احتياطي مشروع ماداويلا بنحو 52.8 ألف طن من أكسيد اليورانيوم، استناداً إلى أعمال الاستكشاف التي نفذتها شركة “غوفيكس يورانيوم” الكندية، المالكة السابقة للرخصة.

كما أنهى الاتفاق نزاعاً نشأ عقب سحب امتياز المشروع من “غوفيكس” عام 2024. وكانت الشركة قد اندمجت مع “تومبادور آيرون” في أواخر 2025 لتشكيل “أتوميك إيغل”، التي وافقت على سحب إجراءات التحكيم المرفوعة ضد النيجر.

وفي تطور موازٍ، حصل مشروع “داسا” لليورانيوم، الذي تطوره شركة “غلوبال أتوميك” الكندية في منطقة أغاديز، على موافقة مبدئية لتمويل ديون تصل إلى 414.2 مليون دولار من مؤسسة تمويل التنمية الدولية الأميركية.

ويُدار المشروع عبر شركة “سوميدا” التي تملك “غلوبال أتوميك” 80% من أسهمها، بينما تمتلك الحكومة النيجرية 20%. ومن المتوقع اكتمال تطوير المنجم خلال النصف الأول من عام 2028، على أن يبدأ التشغيل التجاري في النصف الثاني من العام نفسه.

وكان قطاع التعدين في النيجر خاضعاً تاريخياً لهيمنة الشركات الفرنسية، قبل أن تتجه نيامي إلى تأميم أصول مجموعة “أورانو” مع تدهور العلاقات مع باريس، في حين تبدو الشركات الأنغلو-ساكسونية ماضية في توسيع استثماراتها بقطاع اليورانيوم رغم التحديات الأمنية والسياسية التي تواجهها البلاد.

المصدر: وكالات