
أوغندا: العثور على جثمان معارض رواندي مقطوع الرأس
عُثر على جثمان المعارض الرواندي روبرت كابيرا، البالغ من العمر 50 عامًا، مقطوع الرأس في مزرعة لأشجار الكينا قرب منطقة لوالا، بالقرب من العاصمة الأوغندية كمبالا، وفقًا لما أفاد به موقع “أفريكا إكسبريس”.
وكان كابيرا، وهو مغنٍّ ورقيب سابق في قوات الدفاع الرواندية، قد فر من رواندا في نوفمبر/تشرين الثاني 2020، بعد اتهامه بالاغتصاب، وهي تهمة نفاها بشدة، معتبرًا أن القضية كانت جزءًا من “حملة اضطهاد” ضده.
وعاش كابيرا في أوغندا بصفته طالب لجوء، وكان معروفًا بانتقاداته الحادة للرئيس الرواندي بول كاغامي. وقالت مصادر إن أنصار الحكومة الرواندية سبق أن هددوه واعتدوا عليه عدة مرات.
وعُثر على جثمانه في 17 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، فيما لم تتمكن الشرطة حتى الآن من العثور على رأسه. وأفاد طبيب شرعي، نقلت عنه منظمة “هيومن رايتس ووتش”، بأن وضعية كتفي الضحية وآثارًا على معصميه تشير إلى احتمال أن تكون يداه قد قُيدتا خلف ظهره، وأن قطع الرأس ربما وقع بعد وفاته. وطلبت الشرطة الأوغندية إجراء فحص تشريحي للجثمان.
وكان كابيرا قد طلب الحماية في أوغندا عام 2021، بعدما أكد أنه لا يشعر بالأمان حتى خارج رواندا. كما تعرض للاعتقال والضرب في كمبالا عام 2022 بتهمة الاتجار بالأسلحة، قبل إسقاط القضية لاحقًا.
وقالت كليمنتين دو مونجوي، الباحثة في شؤون منطقة البحيرات العظمى لدى “هيومن رايتس ووتش”، إن كابيرا كان يدرك أن انتقاداته للنظام الرواندي تعرضه للخطر، ودعت السلطات الأوغندية إلى التحقيق في جميع دوافع الجريمة وحماية المعارضين واللاجئين الروانديين.
ولم تعلن السلطات الأوغندية حتى الآن عن مشتبه بهم أو نتائج رسمية للتحقيق، فيما نفت رواندا في مناسبات سابقة اتهامات مماثلة بالضلوع في استهداف معارضيها في الخارج.
المصدر: أفريكا إكسبريس



























إرسال التعليق