أهم العناوين

رئيس نيجيريا يوسع تحالفاته الانتخابية بشخصيات من خارج حزبه

يوسع الرئيس النيجيري بولا تينوبو قاعدة التحالف الداعم لإعادة انتخابه، عبر ضم شخصيات بارزة من خارج حزبه إلى قيادة حملته، فيما تواصل أحزاب المعارضة مشاوراتها لتنسيق جهودها قبل الانتخابات الرئاسية المقررة في 16 يناير المقبل.

ورأت مجلة “أفريكا كونفيدنشال”، في تقرير نشرته الجمعة، أن اتساع تحالف تينوبو وقوة موارده المالية يمنحانه أفضلية تنظيمية، رغم فتور الحماسة الشعبية، بينما تحاول المعارضة تحويل الاحتجاجات إلى أصوات انتخابية.

وكان تينوبو قد دشن مجلس الحملة الرئاسية لحزب “مؤتمر جميع التقدميين” في أبوجا، في 14 أكتوبر، داعياً أعضاءه إلى الوحدة والانضباط وحشد الناخبين، مع الحفاظ على أولويات الحكومة وعدم السماح للحملة بتعطيل مسؤوليات الحكم، وفق بيان للرئاسة.

وضمت ترتيبات الحملة وزير إقليم العاصمة الاتحادية نيسوم ويكي، وحاكم ولاية أنامبرا تشوكوما سولودو، وحاكم ولاية أوسون أديمولا أديليكي، رغم استمرار ارتباطهم بأحزاب أخرى.

وبحسب صحيفة “بريميوم تايمز”، أُسند إلى ويكي تنسيق الحملة في ولاية ريفرز وإقليم العاصمة، وإلى سولودو وأديليكي قيادتها في ولايتيهما. ولا تعني هذه التعيينات انتقالهم تلقائياً إلى الحزب الحاكم أو اندماج أحزابهم معه.

وأثارت الخطوة انتقادات من شخصيات معارضة وبعض أعضاء الحزب الحاكم، الذين تساءلوا عن الولاء الحزبي والمساءلة. وانتقد نائب الرئيس السابق عتيق أبو بكر التركيز على حجم مجلس الحملة، معتبراً أنه يصرف الانتباه عن الضائقة الاقتصادية وانعدام الأمن.

في المقابل، أعلنت الرئاسة أن المسؤولين الثلاثة تعهدوا بدعم إعادة انتخاب تينوبو، فيما دافع قادة الحزب عن التحالف بوصفه دعماً لسياسات الإدارة وإصلاحاتها.

وتجري ستة أحزاب معارضة مشاورات للتعاون الانتخابي، تشمل أبو بكر وبيتر أوبي وشخصيات أخرى. وكانت “رويترز” قد أفادت في مايو بانسحاب أوبي وربيعو كوانكواسو من تحالف معارض، بسبب نزاعات قضائية وانقسامات داخلية.

وتبقى مشاركة الناخبين تحدياً أساسياً. فقد بلغت الأصوات المدلى بها في انتخابات عام 2023 نحو ربع إجمالي الناخبين المسجلين. وتتوقع “أفريكا كونفيدنشال” احتمال انخفاض المشاركة مجدداً، عطفا على الأوضاع الراهنة.

المصدر: وكالات

إرسال التعليق