
أثينا تضغط لتعليق اللجوء وسط مخاوف أفريقية من تصدير الأزمات الأوروبية
تصاعدت المخاوف الحقوقية والأفريقية إزاء مساعي أثينا لفرض آلية طارئة تتيح للدول الأوروبية تعليق قبول طلبات اللجوء مؤقتا في حالات التدفق المفاجئ، بالتزامن مع توجه التكتل لتوسيع شبكة “مراكز الترحيل” خارج حدوده.
وخلال اجتماع لوزراء داخلية الاتحاد الأوروبي في لوكسمبورغ، جدد وزير الهجرة اليوناني ثانوس بليفريس المطالبة بمرونة أكبر في التعامل مع التدفقات الجماعية عبر البحر المتوسط، مشيرا إلى أن الإجراءات الحالية غير كافية لمواجهة الأزمات المفاجئة.
وفي ظل سعي الاتحاد الأوروبي لتسريع عمليات الترحيل والاعتماد على نموذج “مراكز الاحتجاز الخارجية” (في دول مثل رواندا وأوغندا)، يحذر مراقبون أفارقة وحقوقيون من أن هذه السياسات ترمي بتبعات أزمة الهجرة على عاتق دول شمال وشرق أفريقيا، وتجعل من دول العبور “حارساً لحدود أوروبا” على حساب الحقوق الإنسانية الأساسية لطالبي اللجوء.


























