أهم العناوين

النيجيريون منقسمون بشأن حصيلة ولاية تينوبو قبل انتخابات 2027

أظهر استطلاع ميداني أجرته مجلة “أفريكان بزنيس” في شوارع وأسواق مدينة لاغوس انقساماً واضحاً بين النيجيريين بشأن أداء الرئيس بولا أحمد تينوبو، مع اقتراب الانتخابات الرئاسية المقررة في 16 يناير/كانون الثاني 2027.

وتسعى حكومة تينوبو إلى إقناع الناخبين بمنحه ولاية ثانية، مستندة إلى حزمة من الإصلاحات الاقتصادية والمالية التي بدأت بتولي الرئيس السلطة، أبرزها إلغاء دعم الوقود وإعادة تقييم العملة المحلية “النيرة” وتؤكد الحكومة أن هذه الإجراءات أعادت قدراً من المصداقية إلى الاقتصاد، بينما ترى المعارضة أن آثارها الإيجابية لم تصل إلى غالبية المواطنين.

وخلال الجولة، تراوحت تقييمات المواطنين للرئيس بين 20 و90 في المائة. وقال موظفون وأصحاب متاجر ومتقاعدون إن تينوبو حقق تقدماً في مجالات الطرق والكهرباء والأمن، وإن بعض الأسر تمكنت من إكمال تعليم أبنائها أو بناء منازلها خلال فترة حكمه. واعتبرت مصففة شعر أن الرئيس بذل جهداً في مكافحة جماعة بوكو حرام وتحسين إمدادات الكهرباء، ومنحته 90 في المائة.

في المقابل، عبّر عاطلون وعمال وأصحاب أعمال صغيرة عن استيائهم من ارتفاع الأسعار وتراجع القدرة الشرائية وغلاء الوقود ونقص فرص العمل. وقال أحد أصحاب الأعمال إن مبلغ 100 ألف نيرة، الذي كان يكفي لتسيير شؤون العمل في السابق، لم يعد ذا قيمة تذكر. فيما منح حارس أمن الرئيس 20 في المائة، قائلاً إنه يعاني من صعوبة توفير الطعام والعمل وتكاليف الدراسة.

وتشير هذه الآراء المتباينة إلى أن الانتخابات المقبلة ستدور بدرجة كبيرة حول قدرة الإصلاحات الاقتصادية على تحسين حياة المواطنين، لا حول المؤشرات الاقتصادية الرسمية وحدها. ويواجه تينوبو معارضة قوية لكنها منقسمة، يقودها نائب الرئيس السابق أتيكو أبوبكر، والمرشح بيتر أوبي المدعوم من رابيو كوانكواسو.

المصدر: أفريكان بيزينس