أهم العناوين

بعد 21 شهرا في الأسر.. تحرير رهينتين أوروبيتين في الساحل بوساطة ليبية

أُعلن أأمس الخميس عن تحرير رهينتين أوروبيتين كانتا محتجزتين في منطقة الساحل الأفريقي منذ أوائل عام 2025، وهما الأوسترية إيفا غريتسماتشر (Eva Gretzmacher) والسويسرو-نيجيرية كلوديا أبت (Claudia Abbt). وقد جرت عملية الإفراج عنهما بفضل وساطة ليبية في شرق البلاد، قبل أن تعودا إلى وطنيهما.

وأكدت السلطات في البلدين نجاح العملية، إذ أوضح وزير الخارجية السويسري إيغنازيو كاسيس، في منشور له على منصة “إكس”، أن المواطنة السويسرية التي اختطفت في النيجر في أبريل/نيسان 2025 قد استعادت حريتها وهي في طريق العودة إلى وطنها. من جانبها، عبرت وزيرة الخارجية الأوسترية بيات ماينل-رايزينغر عن ارتياحها العميق لانتهاء هذا الكابوس الطويل الذي استمر لأكثر من 21 شهراً.

وتمت عملية التحرير بوساطة أشرف عليها اللواء خليفة حفتر وقائد ما تسمى “القوات المسلحة العربية الليبية” في شرق ليبيا، وبشكل خاص نجله اللواء صدام حفتار. وقد ظهرت المفرج عنهما بصحة جيدة في مدينة بنغازي الليبية، حيث خضعتا لفحوصات طبية روتينية واستُقبلتا من قبل طواقم ديبلوماسية وإدارية سويسرية وأوسترية، قبل نقلهما على متن طائرة خاصة باتجاه بلديهما.

وتعود تفاصيل اختطاف إيفا غريتسماتشر (76 عاماً) إلى تاريخ 12 يناير/كانون الثاني 2025 بمدينة أغاديس شمالي النيجر، في حين جرى اختطاف كلوديا أبت (69 عاماً) بعد ثلاثة أشهر من ذلك التاريخ. وعلى الرغم من عدم تبني أي جهة رسمية لعمليتي الاختطاف في حينه، فإن جلّ التقديرات الأمنية والدولية صبت باتجاه ترجيح مسؤولية تنظيم “الدولة الإسلامية في الساحل” عن هذه العمليات، في ظل تنشيط عناصره في تلك المنطقة المضطربة.

إرسال التعليق