أهم العناوين

اتهامات لنجل حفتر بعرقلة مسار توحيد ليبيا

أربكت اتهامات لنجل اللواء المتقاعد خليفة حفتر بالوقوف وراء خلية نفذت هجمات بطائرات مسيّرة على منشآت للوقود والكهرباء في غرب ليبيا، جهود توحيد المؤسسات الليبية التي تدعمها الولايات المتحدة والأمم المتحدة.

صدام-حفتر اتهامات لنجل حفتر بعرقلة مسار توحيد ليبيا

وقالت مصادر في حكومة الوحدة الوطنية بطرابلس إن العمل مع صدام حفتر، نائب قائد ما يعرف بالجيش الوطني الليبي، أصبح “مستحيلا” بعد ظهور معلومات بشأن دوره المزعوم في الهجمات، وفق ما نقلته صحيفة الغارديان البريطانية.

وتأتي هذه التطورات في وقت تنظر فيه واشنطن إلى صدام حفتر باعتباره شخصية مهمة في جهود توحيد المؤسسات الأمنية والقضائية والسياسية في ليبيا.

هجمات على منشآت النفط

وشهدت ليبيا خلال أغسطس سلسلة هجمات بطائرات مسيّرة استهدفت محطة الزاوية النفطية ومنشآت لتخزين الوقود في غرب البلاد، مما أدى إلى اندلاع حرائق وتفاقم أزمة انقطاع الكهرباء.

وقالت المؤسسة الوطنية للنفط إن إحدى الهجمات أصابت خزاناً للبنزين في مجمع الزاوية النفطي، غربي طرابلس، كان يحتوي على نحو 4.5 ملايين لتر من الوقود، ما تسبب في اندلاع حريق كبير وانهيار الخزان.

وفي الخامس من سبتمبر أوقفت حكومة الوحدة ثلاثة ليبيين ومواطناً إسبانياً في جنوب طرابلس، للاشتباه في تورطهم في مخطط كان يتضمن هجوماً على مطار طرابلس.

وبحسب المصادر، فإن الليبيين الثلاثة كانوا مرتبطين بلواء طارق بن زياد، أحد التشكيلات التابعة لقوات حفتر، وأن المجموعة التي تقف وراء المخطط كانت تضم خمسة إسبان وأربعة ليبيين.

وقالت مصادر في حكومة الوحدة إن المشتبه بهم كانوا يعملون لصالح صدام حفتر، مضيفة أنه “لم يُتخذ قرار رسمي بعد، لكن في ضوء ما تم اكتشافه من المستحيل العمل مع صدام”.

خلاف حول مستقبل ليبيا

وتأتي الاتهامات في ظل خطة يقودها مسعد بولس، مستشار الرئيس الأميركي للشؤون الأفريقية، لتوحيد الحكومتين المتنافستين في ليبيا، والتي تتضمن، وفق تقارير، تولي خليفة حفتر منصب الرئيس مقابل تولي شخصية من عائلة الدبيبة رئاسة الحكومة.

ليبيا اتهامات لنجل حفتر بعرقلة مسار توحيد ليبيا

وقد تؤثر التطورات أيضاً في مسار محادثات (4+4) التي ترعاها الأمم المتحدة، والتي توصلت في أغسطس إلى اتفاق لإجراء انتخابات خلال عامين.

كما قد تؤدي الاتهامات إلى تصعيد الخلاف داخل عائلة حفتر نفسها، إذ يواجه صدام، الذي يُنظر إليه باعتباره أبرز المرشحين لخلافة والده، تحديات متزايدة من شقيقيه خالد وبلقاسم، اللذين تربطهما علاقات أوثق بمصر.

المصدر: الغارديان