أهم العناوين

احتجاجات في نيجيريا للمطالبة بإطلاق مئات المختطفين

تظاهر مئات السكان في ولاية النيجر شمال وسط نيجيريا، الاثنين، للمطالبة بالإفراج عن مئات الأشخاص الذين ما زالوا محتجزين لدى مسلحين بعد نحو شهر من واحدة من أكبر عمليات الاختطاف الجماعي في البلاد.

وتجمع المحتجون من منطقة بورغو وعدد من القرى المجاورة أمام مقر الحكومة المحلية في مدينة نيو بوسا، مطالبين السلطات بتكثيف جهودها لتحرير المختطفين، الذين يقول السكان إن عددهم يناهز 600 شخص، معظمهم من النساء والأطفال وكبار السن، بعد هجوم شنه مسلحون على عدة تجمعات سكانية في 21 أغسطس الماضي.

وتقع منطقة بورغو على بعد نحو 300 كيلومتر من عاصمة الولاية مينا، بمحاذاة الحدود الغربية لنيجيريا مع بنين.

ويزيد الاحتجاج الضغط على حكومة الرئيس بولا تينوبو لمعالجة التحديات الأمنية المتفاقمة في البلاد، قبل الانتخابات المقررة في يناير 2027.

وكان تينوبو قد أمر بتنفيذ عملية إنقاذ عاجلة عقب الهجمات، إلا أن مصير المختطفين لا يزال مجهولاً حتى الآن.

وقال مفوض الإعلام في ولاية النيجر، أوبيد نوهو نانا، إن الأجهزة الأمنية جرى حشدها للتعامل مع الأزمة، مضيفاً أن الحكومة تبذل جهوداً متواصلة من أجل تحرير المحتجزين.

نحو 700 محتجز

وبينما تحدث السكان سابقاً عن اختطاف نحو 600 شخص، لم تعلن السلطات رقماً رسمياً. لكن عبد الله يحيى صادوقي، رئيس جمعية تنمية شباب بورغو، قال إن التقديرات الحالية تشير إلى أن عدد المحتجزين لدى الخاطفين يقترب من 700 شخص.

وأكد صادوقي أن إجراء إحصاء رسمي في القرى المتضررة سيكون السبيل الأمثل للتحقق من الأرقام المتداولة.

من جانبه، قال عبد المطلب ديندي، أحد أعضاء جمعية الشباب ومن المشاركين في الاحتجاج، إن تدهور الوضع الأمني حد من قدرة السكان على الوصول إلى الأسواق والخدمات الصحية.

كما أوضحت حنيفة كونكوسو (26 عاماً) أن المتاجر أغلقت أبوابها في بورغو رغم أن يوم الاثنين يصادف يوم السوق الأسبوعي، في إطار إضراب شعبي للضغط على السلطات.

وأضافت: “نريد من الحكومة أن تتحرك”، مشددة على استمرار مطالب السكان بإطلاق سراح المختطفين واستعادة الأمن في المنطقة.

المصدر: رويترز