
الرئيس النيجيري يطلق حملة إعادة انتخابة وسط أزمة معيشية
أطلق الرئيس النيجيري بولا تينوبو رسميًا حملته الانتخابية للفوز بولاية رئاسية ثانية، خلال تجمع نظمه حزب المؤتمر التقدمي الحاكم في مدينة كادونا شمالي البلاد، وسط ضغوط اقتصادية وأمنية متزايدة.
ودعا تينوبو، البالغ من العمر 74 عامًا، أنصاره إلى التصويت له في الانتخابات المقرر إجراؤها في 16 يناير/كانون الثاني 2027، مؤكدًا أن الإصلاحات الاقتصادية التي بدأها منذ توليه السلطة عام 2023 بدأت تحقق نتائج إيجابية.
وشملت سياسات الحكومة إلغاء دعم الوقود وخفض قيمة العملة المحلية، وهي إجراءات ساعدت، بحسب مؤيدي الرئيس، على تحسين المالية العامة واحتياطيات النقد الأجنبي وجذب المستثمرين. لكنها أدت في الوقت نفسه إلى تفاقم أزمة تكاليف المعيشة، مع ارتفاع أسعار البنزين إلى نحو 1400 نايرا للتر في لاغوس وأبوجا، وإلى 1500 نايرا في بعض مناطق شمال البلاد.
ورفض تينوبو انتقادات المعارضة بشأن ارتفاع معدلات الفقر والجوع، محملًا خصومه مسؤولية الأوضاع الصعبة، ومتعهدًا بالقضاء عليها.
ورد متحدث باسم حملة نائب الرئيس السابق أتيكو أبو بكر بأن الرئيس يحاول التنصل من مسؤولية سياساته.
وتشكل الأوضاع الأمنية اختبارًا آخر للرئيس، في ظل استمرار نشاط العصابات وعمليات الخطف شمال غربي البلاد، إلى جانب تمرد جماعة بوكو حرام المستمر منذ 17 عامًا في الشمال الشرقي.
ويواجه تينوبو منافسة من أتيكو أبو بكر وبيتر أوبي، اللذين حلا في المركزين الثاني والثالث خلال انتخابات 2023. ويقول معسكر الرئيس إنه يحظى بدعم 32 حاكمًا من أصل 36، ما يمنحه قوة تنظيمية كبيرة في السباق الرئاسي.
المصدر: رويترز



























إرسال التعليق