
أوغندا تفرض حجرا صحيا على مواطنيها العائدين من الكونغو
أعلن وزير الصحة الأوغندي، كريس باريومونسي، الأحد، أن المواطنين العائدين إلى البلاد ممن لديهم سجل سفر إلى جمهورية الكونغو الديمقراطية سيخضعون لحجر صحي لمدة 21 يومًا، ضمن إجراءات مشددة للوقاية من إيبولا، رغم تأكيد السلطات أن أوغندا لا تزال خالية من المرض.
وقال باريومونسي، بحسب وكالة رويترز، إن الوزارة كثّفت فحص المسافرين في مطار عنتيبي الدولي وجميع المعابر الحدودية البرية، وألزمت جميع القادمين إلى البلاد، عبر الجو أو البر أو البحر، بتعبئة استمارة تتبّع المسافرين.
وأوضح الوزير أن جميع المخالطين الستين المرتبطين بحالة إصابة بإيبولا في كينيا أكملوا فترة المراقبة البالغة 21 يومًا، وأن السلطات أنهت متابعتهم.
وكانت فرق الصحة قد تعقبتهم عبر نقاط الدخول والخروج والفنادق وشركات النقل المرتبطة بتحركات المسافرين عبر أوغندا.
وفي موازاة ذلك، تواصل السلطات الأوغندية التحقيق في إصابة امرأة بإيبولا في نيجيريا كانت قد سافرت من أوغندا، بالتنسيق مع السلطات النيجيرية وشركاء دوليين، من خلال مراجعة بيانات السفر والتحركات والمخالطات ونتائج التحليل الجيني للفيروس.
وأظهر التحليل الجيني للحالة المؤكدة في نيجيريا تقاربًا وثيقًا مع الفيروس المكتشف لدى أول حالة في كينيا، لكن السلطات النيجيرية قالت إنه لا يوجد دليل على سفر المصاب في الحالة الكينية إلى نيجيريا أو وجود صلة مباشرة بين الحالتين.
وتجاور أوغندا جمهورية الكونغو الديمقراطية، حيث بدأ التفشي، وسبق أن واجهت موجات انتشار لمرض إيبولا.
المصدر: رويترز



























إرسال التعليق