
رئيس الوزراء السابق سوكسيه ماسرا يغادر تشاد للعلاج
غادر رئيس الوزراء التشادي السابق، سوكسيه ماسرا، البلاد لتلقي العلاج الطبي بعد شهرين من الإفراج عنه بموجب عفو رئاسي، وفق ما أفاد به مقربون منه.
وتوجه ماسرا بداية إلى الكاميرون، قبل أن ينتقل إلى ساحل العاج حيث تقيم أسرته، على أن يواصل رحلته إلى فرنسا لاستكمال العلاج. وجاءت مغادرته عقب مشاركته في فعالية لإحياء ذكرى ضحايا قمع احتجاجات أكتوبر/تشرين الأول 2022 التي طالبت بالعودة إلى النظام الدستوري.
وقال أحد المقربين من زعيم المعارضة إن حالته الصحية تدهورت خلال فترة احتجازه التي استمرت نحو عام، مشيراً إلى أن سفره تأخر بسبب إجراءات تجديد جواز سفره.
وكان ماسرا، رئيس حزب “المحوّلون”، قد أوقف في مايو/أيار 2025، قبل أن تصدر بحقه في أغسطس/آب من العام نفسه عقوبة بالسجن لمدة 20 عاماً. ووجهت إليه، إلى جانب 67 متهماً آخرين، اتهامات بالمسؤولية عن أعمال عنف بين رعاة ومزارعين في جنوب غربي تشاد أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 42 شخصاً.
ونفى ماسرا الاتهامات الموجهة إليه، والتي شملت خطاب الكراهية والتحريض على العنف وإثارة النعرات الأجنبية، معتبراً أن القضية ذات دوافع سياسية.
وكان السياسي المعارض قد خاض الانتخابات الرئاسية في مايو/أيار 2024 أمام الرئيس الحالي محمد إدريس ديبي، لكنه رفض نتائجها واتهم السلطات بتزويرها. ورغم ذلك، تولى منصب رئيس الوزراء بين يناير/كانون الثاني ومايو/أيار 2025 بعد توقيع اتفاق مصالحة مع ديبي، قبل أن يُعتقل لاحقاً.
وجاء الإفراج عنه بعد عفو أصدره الرئيس ديبي ضمن خطوة قال إنها تهدف إلى تعزيز الوحدة الوطنية والمصالحة.
وتحكم عائلة ديبي تشاد منذ أكثر من ثلاثة عقود، فيما تولى محمد إدريس ديبي السلطة بدعم من الجيش عقب مقتل والده الرئيس السابق إدريس ديبي إتنو خلال مواجهات مع متمردين عام 2021.
المصدر: أفريكا نيوز



























إرسال التعليق