
ماكرون يستقبل رئيس البنين في باريس والملف الأمني والآثار في صدارة المباحثات
استقبل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بقصر الإليزيه في باريس نظيره البنيني روموالد واداني، في أول زيارة رسمية يقوم بها الأخير إلى فرنسا منذ توليه مقاليد السلطة واستلامه مهامه الرئاسية في 24 مايو/أيار الماضي.
وتركزت المباحثات بين الجانبين حول سبل تعزيز التعاون الثنائي في مجالات الطاقة، والتدريب المهني، والأمن، إلى جانب الملف الثقافي والتراثي.
وحسب معلومات حصلت عليها القناة الفرنسية الدولية، تطرق اللقاء إلى ملف استرداد الممتلكات الثقافية، حيث تطالب البنين باستراد 35 قطعة أثرية وتاريخية جديدة، تعود معظمها إلى مملكتي “داهومي” و”بورتو نوفو”، وتُحفظ حالياً في متحفي “اللوفر” و”كاي برانلي” بالعاصمة الفرنسية. وتضم هذه القطع عرش الملك “توفا” ملك بورتو نوفو، إضافة إلى تمثال “إله الحدادين”.
وعلى الصعيد الأمني والعسكري، تُقدم فرنسا دعما لبنين يتضمن تدريب طياري المروحيات واستطلاع الطيران، إلى جانب تدريب القوات الخاصة والقوات المحمولة جوا المشاركة في عمليات مكافحة الإرهاب شمالي البلاد.
وفي حين يؤكد البلدان عدم وجود قوات برية فرنسية على الأراضي البنينية، تواصل جارتها النيجر التأكيد على عكس ذلك وتستمر في إغلاق حدودها مع البنين، مما فرض حالة من التوتر على علاقات كوتونو مع كل من نيامي وواغادوغو.
وتأتي المحطة الفرنسية في إطار حراك خارجي للرئيس البنيني شمل زيارة عدة عواصم أفريقية من بينها دول “تحالف دول الساحل”، إضافة إلى زيارة مقر الاتحاد الأوروبي في بروكسل.
واتسمت الزيارة الحالية بتكتم إعلامي مشدد ودون صدور تصريحات رسمية تفصيلية من الرئاسة البنينية، فيما يرتقب أن يناقش الطرفان ملف تعيين سفير جديد للبنين في باريس خلفاً لـ”كورين برونيه” التي تولت وزارة الخارجية.


























