أهم العناوين

سفينة روسية مسلّحة تصل ناميبيا ضمن رحلة عبر أربعة محيطات

وصلت سفينة التدريب البحرية الروسية “بيركوب” إلى ميناء والفيس باي في ناميبيا، ضمن رحلة بحرية تشمل أربعة محيطات، في خطوة تأتي مع استمرار موسكو في تعزيز علاقاتها العسكرية مع دول أفريقية رغم العقوبات الغربية المفروضة عليها بسبب الحرب في أوكرانيا.

وبحسب موقع بيزنس إنسايدر أفريكا، وصلت السفينة التابعة لأسطول البلطيق الروسي في 20 أكتوبر 2026، بعد عبور المحيطين الهندي والأطلسي. وأفادت الخدمة الصحفية للأسطول بأنها قطعت أكثر من 1800 ميل بحري خلال سبعة أيام، أجرى خلالها الطلاب العسكريون تمارين رماية وتدريبات عسكرية.

ورغم دورها التدريبي، تحمل السفينة مدافع بحرية عيار 76 و30 ملم، وقاذفات صواريخ مضادة للغواصات، إلى جانب أنظمة رادار وسونار، وفقاً لقاعدة المعلومات البحرية “روس نيفي” التي استند إليها التقرير.

وخلال الزيارة، التقى ضباط روس ممثلين عن البحرية الناميبية، واستضافوهم على متن السفينة للاطلاع على مرافقها. وتعود جذور العلاقات بين موسكو وناميبيا إلى الدعم الذي قدمه الاتحاد السوفييتي لنضال البلاد من أجل الاستقلال عن حكم جنوب أفريقيا.

ومن المقرر أن تنتهي الرحلة في 9 ديسمبر 2026، بعدما تشمل المحيط المتجمد الشمالي والمحيط الهادئ والمحيط الهندي والمحيط الأطلسي. ويتضمن مسارها عبور 14 بحراً و23 مضيقاً وتسعة خلجان ونهرين، مع تنفيذ 20 زيارة إلى موانئ، منها 12 خارج روسيا.

وشملت المحطات الأفريقية السابقة للرحلة سيشل وتنزانيا وموزمبيق. ويتلقى خلالها طلاب مدرسة بحرية روسية في كالينينغراد تدريباً عملياً على الملاحة وتحديد موقع السفينة وأداء مهام المناوبة البحرية.

وتأتي الزيارة في سياق علاقات دفاعية تحتفظ بها روسيا مع عدد من الدول الأفريقية، بينها الجزائر ومالي وبوركينا فاسو وجمهورية أفريقيا الوسطى، وتشمل إمدادات الأسلحة والتدريب والاتفاقات الأمنية.

وأشار التقرير أيضاً إلى تزامن الرحلة مع تحركات أوروبية لتعزيز الأمن البحري في القطب الشمالي وشمال الأطلسي، وسط مخاوف من توسع النشاط العسكري الروسي وتهديدات محتملة لطرق الملاحة والكابلات البحرية والبنية التحتية للطاقة.

المصدر: بيزنس إنسايدر أفريكا

إرسال التعليق