
صعوبات تواجه انتشال حطام الطائرة النيجيرية المنكوبة
تواصل فرق البحث والإنقاذ في ولاية أوندو النيجيرية جهودها لانتشال ضحايا تحطم طائرة عسكرية وقع يوم الاثنين، وأسفر عن مقتل جميع من كانوا على متنها وعددهم 25 شخصاً، بينهم مدنيون.
وتواجه عمليات الإنقاذ صعوبات كبيرة بسبب سقوط الطائرة في منطقة مستنقعية يصعب الوصول إليها.
وأفادت وسائل إعلام محلية بأن حطام الطائرة ما زال مغموراً بالمياه، فيما أكد مصدر في موقع الحادث أن أشجار المانغروف والمياه العكرة تعرقل أعمال البحث، رغم مواصلة فرق الغواصين عملها في الموقع.
ولم تتمكن الفرق حتى الآن من العثور على الصندوقين الأسودين اللذين يساعدان في تحديد أسباب الحادث، كما لا يزال مصير جثامين الضحايا غير واضح في ظل استمرار عمليات البحث.
وقال المواطن المحلي أوموتايو أوريميسان، الذي يشارك في جهود الإنقاذ، إن سكان القرى المجاورة شاهدوا الطائرة وهي تتحطم.
وأضاف: “حلقت الطائرة من ذلك الجانب من البلدة باتجاه الجانب الآخر من المجرى المائي، ثم انفصل ذيلها مصحوباً بدويٍّ هائل. ولمست سطح الماء قبل أن ترتفع مجدداً، ثم هوت بمقدمتها داخل الغابة الواقعة على الجانب الآخر من المجرى المائي. كان الأمر أشبه بضربة عاصفة رعدية قوية”.
وأوضح أوريميسان أن الأهالي سارعوا إلى موقع الحادث باستخدام قواربهم في محاولة لإنقاذ الركاب، قائلاً: “حاولنا العثور على الطائرة، لكننا لم نتمكن من رؤيتها”.
من جانبها، قالت إحدى سكان المنطقة، فليسيا ميشيل: “لم تتوقف فرق الإنقاذ عن العمل منذ وقوع الحادث، وهي تواصل جهودها بلا انقطاع منذ الأمس من أجل انتشال من كانوا على متن الطائرة”.
وكان الرئيس النيجيري بولا تينوبو قد أعلن يوم الاثنين الحداد الوطني لمدة ثلاثة أيام، عقب الكارثة الجوية التي تُعد واحدة من أسوأ حوادث الطيران التي شهدتها نيجيريا خلال السنوات الأخيرة.
المصدر: أفريكا نيوز


























