أهم العناوين

اضطرابات الإمداد تعيد خط طبرق–الإسكندرية إلى حسابات مصر

القاهرة وطرابلس تبحثان إنشاء خط بطول نحو 800 كيلومتر لنقل الخام الليبي إلى مصافي الإسكندرية، بكلفة مبدئية تتجاوز مليار دولار، وسط استمرار النقاش حول التمويل والطاقة التشغيلية.

وأعادت اضطرابات شحن النفط في الخليج والبحر الأحمر الاهتمام المصري بمقترح إنشاء خط أنابيب مباشر لنقل الخام الليبي من طبرق إلى مصافي الإسكندرية، وهو مشروع لم يتحقق رغم طرحه قبل قرابة ثلاثة عقود، وفق تقرير “أفريكا ريبورت”.

ويبلغ طول الخط المقترح نحو 800 كيلومتر، فيما تتجاوز كلفته التقديرية الأولية مليار دولار. ولا تزال مصر وليبيا تبحثان خيارات التمويل، وآليات التنفيذ، والكميات التي سينقلها الخط، وطاقته النهائية بما يتناسب مع صادرات ليبيا وقدرات المصافي المصرية، بحسب “الشرق بلومبرغ”.

ويأتي التحرك في وقت تسعى فيه مصر إلى تنويع مصادر إمداداتها النفطية. ونقل تقرير “الشرق بلومبرغ”عن مسؤول حكومي أن القاهرة تستهدف استيراد مليون برميل على الأقل من النفط الليبي شهريًا، لتعويض توقف إمدادات الخام الكويتي في ظل اضطراب الملاحة عبر مضيق هرمز.

ومن شأن الخط، إذا نُفذ، أن يوفر مسارًا مباشرًا لوصول الخام الليبي إلى المصافي المصرية، فيما قد يتيح لليبيا منفذًا إضافيًا لتسويق إنتاجها والاستفادة من المنتجات المكررة. لكن المشروع لا يزال في مرحلة البحث، ويظل تأمين التمويل وحماية مسار الخط من أبرز التحديات أمام تنفيذه.

المصدر: وكالات