أهم العناوين

واشنطن تُقرّ سبعة سفراء جدداً لدى دول أفريقية

تجاوز سبعة مرشحين لمنصب سفير الولايات المتحدة في دول أفريقية مرحلة الكونغرس، في وقت تسعى فيه واشنطن لسد الشواغر الدبلوماسية في القارة.

والمرشحون السبعة جميعهم دبلوماسيون محترفون، وهم: بيتر لورد (بنين)، وكيث هيفرن (الغابون)، ودانيال ترافيس (سيراليون)، وهنري ووستر (كينيا)، ونوتان باتيل (الرأس الأخضر)، وتشارلز غودمان الثالث (توغو)، وجون ماكإنتاير (ملاوي).

وكانت كبيرة الديمقراطيين في لجنة العلاقات الخارجية، جين شاهين، قد طلبت الموافقة بالإجماع على تجاوز اللجنة وتثبيت عشرة سفراء محترفين، بينهم هؤلاء السبعة.

وأشارت إلى أن عدد السفراء المحترفين الذين ثُبّتوا في عهد هذه الإدارة لم يتجاوز 13 سفيراً، رغم تعهدات وزير الخارجية ماركو روبيو بإرسال المزيد.

وكان ترامب قد أحال إلى مجلس الشيوخ في 7 أغسطس 2026 دفعة ترشيحات تشمل تشاد والغابون ومدغشقر وجزر القمر وتوغو وموريتانيا وبنين وملاوي والرأس الأخضر. وجاءت بعد استدعاء نحو 30 سفيراً محترفاً عُيّنوا في عهد بايدن، بهدف مواءمة الدبلوماسية مع نهج “أمريكا أولاً”.

ثلاثة ترشيحات ما زالت معلقة: المرشحون لتشاد (ويليام فلينس)، ومدغشقر وجزر القمر (مارك ديلارد)، وموريتانيا (جيسيكا لونغ) لم يشملهم هذا الإقرار.

وقد عقدت اللجنة جلسة استماع لهم، حثّت فيها شاهين المرشحين على استخدام الأدوات الدبلوماسية والاقتصادية لمنافسة الصين، مشيرة إلى توسع بكين في قطاع التعدين بمدغشقر، وتنافس الصين وروسيا على النفوذ في موريتانيا وتشاد.

ويعمل فلينس قائماً بالأعمال في نجامينا منذ يوليو 2025، بينما سبق لهيفرن الخدمة في الغابون. أما الكاميرون فلا تزال بلا مرشح.

وتأتي هذه الخطوات قبيل عطلة الكونغرس التي تمتد إلى ما بعد انتخابات التجديد النصفي في 3 نوفمبر.

المصدر: وكالات