أهم العناوين

شركات صينية تشارك في 49 مشروعًا للمعادن الحيوية بالكونغو الديمقراطية

أظهر تحديث لقاعدة بيانات مشاريع المعادن الحيوية في جمهورية الكونغو الديمقراطية أن شركات صينية تملك حصصًا أقلية أو أغلبية في 49 مشروعًا، بما يعادل 54% من المشاريع التي ترصدها القاعدة. ويقارن تقرير “ذا أفريكا ريبورت” ذلك بـ22 مشروعًا قبل نحو ثلاث سنوات.

ولا تعني نسبة 54% أن الشركات الصينية تملك النسبة نفسها من إنتاج المعادن أو احتياطياتها؛ فهي تقيس عدد المشاريع التي لديها حصة فيها، بصرف النظر عن حجم تلك الحصة.

وفي تقدير منفصل، تقول مؤسسة التمويل التنموي الأمريكية إن شركات مقرها الصين تملك أو تشغّل ما يصل إلى 80% من إنتاج المعادن الحيوية في الكونغو. لكن هذا التقدير يقيس الإنتاج، لا عدد المشاريع، ولذلك لا تجوز المقارنة المباشرة بين الرقمين.

ومن أبرز الشركات الصينية العاملة في القطاع CMOC وZijin وHuayou، وفق رويترز.

وتوضح دراسة لمركز الدراسات الاستراتيجية والدولية أن الشركات الصينية تملك حصصًا في 15 من أكبر مناجم النحاس والكوبالت في البلاد. ومن الأمثلة منجم تنكي فونغورومي، حيث تملك CMOC حصة 80%، مقابل 20% لشركة Gécamines التابعة للدولة الكونغولية.

وتبرز شراكة “سيكومينز” مثالًا على ارتباط التعدين بتمويل البنية التحتية. فقد أُنشئ المشروع المشترك للنحاس والكوبالت عام 2008، بحصة 68% للمستثمرين الصينيين و32% للجانب الكونغولي.

وبعد مراجعة الاتفاق وانتقادات بشأن التوازن والشفافية، أعلنت الحكومة الكونغولية عام 2024 رفع موازنة البنية التحتية المرتبطة به من 3 مليارات إلى 7 مليارات دولار. وهذه قيمة موازنة معلنة، وليست دليلًا على إنجاز جميع المشروعات الموعودة.

وفي مارس 2026، وقّعت بكين وكينشاسا اتفاقًا لتعزيز التعاون في تبادل البيانات الجيولوجية، وحماية الاستثمارات، وتشجيع المعالجة المحلية للمواد الخام.

وفي الوقت نفسه، تسعى الكونغو إلى توسيع علاقاتها مع الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي؛ وقالت رويترز إن كينشاسا تعمل على إنشاء جهة موحدة لتسهيل الاستثمارات التعدينية الكبرى، تكون مفتوحة للمستثمرين الصينيين والغربيين.

كما استخدمت الكونغو قيود تصدير الكوبالت لتعزيز سيطرتها على السوق.

وبحسب رويترز، تحولت من تعليق الصادرات في 2025 إلى نظام حصص، وتراجعت واردات الصين من وسيط الكوبالت الكونغولي إلى نحو 5 آلاف طن بين يناير وأبريل 2026، مقارنةً بنحو 200 ألف طن في الفترة نفسها من العام السابق.

ويعكس ذلك توظيف كينشاسا نفوذها بوصفها المنتج الأكبر للكوبالت، لكنه لا يقيس حجم الإنتاج المنجمي نفسه.

المصادر: أفريكا ريبورت  + وكالات