أهم العناوين

مظاهرات بالمغرب ترفض التطبيع وتدعو لإغلاق سفارة إسرائيل

شهدت عشرات المدن المغربية، على مدار ثلاثة أيام، موجة احتجاجات واسعة نظمها “الخط المغربي لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع”، تحت شعار “ثلاثة أيام من الغضب”، تنديدا بتسارع وتيرة التقارب الدبلوماسي بين الرباط وتل أبيب، والذي توج بالإعلان عن التوجه لنقل العلاقات إلى مستوى السفارات الرسمية.

ورفع المشاركون في التظاهرات التي شملت نحو 40 مدينة مغربية، بينها العاصمة الاقتصادية الدار البيضاء، أعلام فلسطين وشعارات تندد بمسار التطبيع وتطالب السلطات المغربية بالتراجع الفوري عنه، مؤكدين رفضهم القاطع لفتح السفارات وتبادل السفرات والاتفاقيات العسكرية والأمنية المشتركة.

وفي قلب الدار البيضاء، احتشد الآلاف في مسيرات شعبية رفعت العلم الفلسطيني وشعارات تناصر المقاومة وتطالب بوقف الحروب والتصعيد الإسرائيلي.

ويرى مراقبون أن نفوذ القوى المناهضة للتطبيع شهد صعودا لافتا على المستويين السياسي والشعبي، وهو ما عكسه التقدم الذي حققته الأحزاب الرافضة لمسار التطبيع خلال الاستحقاقات الانتخابية الأخيرة وزيادة حضورها داخل المؤسسة التشريعية.

وتستعد القوى الشعبية والمدنية المغربية لتنظيم جولات أخرى من الاحتجاجات والفعاليات الجماهيرية خلال الأيام المقبلة، مع الاقتراب من ذكرى السابع من أكتوبر/تشرين الأول، تأكيدا على موقف الشارع المغربي الداعم للقضية الفلسطينية والرافض لأي تقارب رسمي مع إسرائيل.