أهم العناوين

فرز الأصوات يبدأ في سانتومي وبرينسيبي وسط مخاوف من تدني نسبة المشاركة

بدأت عمليات فرز الأصوات في دولة سانتومي وبرينسيبي فور إغلاق مراكز الاقتراع مساء أمس الأحد، عقب إجراء الانتخابات التشريعية والبلدية والإقليمية. ومن المتوقع أن تُعلن النتائج الأولية للانتخابات بدء من اليوم الاثنين.

ودُعي أكثر من 146 ألف ناخب للمشاركة في هذا الاستحقاق الانتخابي الذي امتد من الساعة السابعة صباحاً وحتى الخامسة مساء، لاختيار 55 نائبا في البرلمان، إلى جانب ممثلي المجالس المحلية ورئيس الحكومة المقبل للإقليم المستقل ذاتياً في جزيرة برينسيبي.

وأفادت الهيئة الوطنية للانتخابات بأن العملية الانتخابية جرت في أجواء هادئة وبدون حوادث تُذكر، مع تسجيل حركة سير خفيفة في شوارع العاصمة سانتومي، وإقبال متوسط للناخبين ارتفع نسبيا خلال ساعات بعد الظهر مقارنة بصباح اليوم الانتخابي.

وضمت السباق الانتخابي للتشريعيات 7 أحزاب سياسية، بينها 4 أحزاب مُمَثَّلة في البرلمان الحالي، وعلى رأسها حزب “العمل الديمقراطي المستقل” المنتمي لتيار وسط اليمين والحاكم في البلاد.

وتزامن سير العملية الانتخابية مع دعوات متكررة للحث على المشاركة صدرت عن رئيس هيئة الانتخابات ورئيس الجمهورية والمترشحين، إضافة إلى بعثة الملاحظين التابعة للاتحاد الأوروبي. وتأتي هذه المخاوف على خلفية نسبة الاستنكاف المرتفعة التي شهدتها الانتخابات الرئاسية الأخيرة في 19 يوليو/تموز الماضية والتي بلغت نحو 59%.

تحديات اقتصادية واجتماعية ضاغطة

ويعكس التردد الانتخابي حالة الاستياء الشعبي المتزايد في الأرخبيل الواقع في خليج غينيا، حيث يعاني السكان من صعوبات مستمرة في الحصول على الخدمات الأساسية مثل مياه الشرب، والطاقة، والخدمات الصحية، وفرص العمل.

وتشير البيانات إلى أن نحو 25% من سكان البلاد يعيشون في فقر مدقع، وهي الأزمات التي تصدرت الوعود الانتخابية خلال حملة سادها الفتور والغياب الحماسي لدى الشارع.