أهم العناوين

بريطانيا: محاكمة رواندي متهم بالمشاركة في إبادة 1994

مثل مسؤول رواندي سابق أمام محكمة في لندن، الثلاثاء، بعد توجيه اتهامات إليه بالتحريض على قتل أفراد من أقلية التوتسي والأمر بارتكاب ست جرائم قتل خلال الأسبوع الأول من الإبادة الجماعية التي شهدتها رواندا عام 1994.

ويعد فنسنت براون، المعروف سابقاً باسم فنسنت باجينيا، أول شخص يواجه في بريطانيا اتهامات مرتبطة بالإبادة الجماعية في رواندا، التي أودت بحياة أكثر من 800 ألف من التوتسي والهوتو المعتدلين خلال مئة يوم.

وتشمل لائحة الاتهام تهمة تتعلق بالمشاركة في أعمال داعمة للإبادة الجماعية في العاصمة كيغالي بين السادس والثالث عشر من أبريل 1994، وهي الفترة التي أعقبت مقتل الرئيس الرواندي جوفينال هابياريمانا ونظيره البوروندي سيبريان نتارياميرا إثر إسقاط طائرتهما.

كما يواجه براون، البالغ من العمر 65 عاماً، ست تهم تتعلق بالمشاركة في جرائم قتل تُصنف جرائم ضد الإنسانية، بينها إصدار أوامر بقتل ستة أشخاص خلال أربعة أيام، من بينهم أم شابة وطفلها الرضيع.

وقالت ممثلة الادعاء جين ستانسفيلد أمام محكمة ويستمنستر إن براون كان يرأس إدارة صحة الأسرة في المكتب الوطني للسكان في رواندا عند اندلاع الإبادة الجماعية، مضيفة أن شهوداً، بينهم جيرانه السابقون، اتهموه بقيادة والإشراف على أعمال عنف نفذها آخرون.

وينفي براون أي ضلوع في الإبادة الجماعية، مؤكداً أنه غادر كيغالي في منتصف أبريل 1994، فيما غادرت أسرته رواندا في يوليو من العام نفسه. وقال محاميه سام بلوم كوبر إن موكله يرحب بتوجيه الاتهامات باعتبارها فرصة لتبرئة اسمه.

وقرر القاضي بول غولدسبرينغ الإفراج عن براون بكفالة حتى جلسة مثوله المقبلة أمام محكمة أولد بيلي في التاسع من أكتوبر، شريطة تقديم ضمانات مالية كافية. إلا أن الادعاء أعلن عزمه الطعن في القرار، ما يعني استمرار احتجازه إلى حين النظر في الطعن خلال الأيام المقبلة.

وكان فريق جرائم الحرب في الشرطة البريطانية قد أعلن، الاثنين، أن ستة أشخاص آخرين ما زالوا قيد التحقيق، بينهم رجلان أوقفا للاشتباه في ارتكابهما جرائم إبادة جماعية وجرائم ضد الإنسانية.

المصدر: رويترز