أهم العناوين

غانا تسجّل زيادة 95% في التسجيل بدورات الذكاء الاصطناعي القصيرة

أظهرت بيانات تقرير المهارات العالمي لعام 2026 الصادر عن منصة «كورسيرا» ارتفاع التسجيل في الدورات القصيرة المتخصصة في الذكاء الاصطناعي في غانا بنسبة 95% على أساس سنوي، في مؤشر على تنامي اهتمام المتعلمين بالمهارات الرقمية التي تزداد أهميتها في سوق العمل.

ونشر موقع «تك أفريكا نيوز» الخبر في 19 أكتوبر 2026، موضحاً أن غانا جاءت في المرتبة الثامنة بين 11 دولة من أفريقيا جنوب الصحراء شملها مؤشر يجمع بين مهارات الذكاء الاصطناعي والمهارات البشرية، بينما احتلت المرتبة 89 عالمياً.

ولم يقتصر النمو على التسجيل في الدورات القصيرة؛ فقد ارتفع الالتحاق بدورات الذكاء الاصطناعي عموماً بنسبة 34%، وزاد الاهتمام بسير العمل المعتمد على الوكلاء الذكيين بنسبة 137%، فيما ارتفع التسجيل في دورات الذكاء الاصطناعي التوليدي بنسبة 115%، ودورات أمن الذكاء الاصطناعي بنسبة 235%.

وتشير هذه الأرقام إلى أن المتعلمين لا يركزون على استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في إنتاج النصوص أو معالجة المعلومات فحسب، بل يتجهون أيضاً إلى فهم التطبيقات الأكثر تقدماً، بما فيها الأنظمة القادرة على تنفيذ سلسلة من المهام، والجوانب المتعلقة بأمن هذه التقنيات.

وفي الوقت نفسه، أظهر التقرير ارتفاع التسجيل في دورات التفكير النقدي والحكم بنسبة 66%، كما زاد الاهتمام بحل المشكلات المعقدة بنسبة 39% والابتكار بنسبة 27%. وتبرز هذه المؤشرات أهمية الجمع بين المعرفة التقنية والقدرة على تقييم النتائج، والتحقق من المعلومات، واتخاذ القرارات المناسبة.

وتعمل غانا على تعزيز هذا التوجه من خلال استراتيجيتها الوطنية للذكاء الاصطناعي التي أُطلقت في أبريل 2026، وتركز على الاستخدام المسؤول للتقنية، وحوكمة البيانات، وتطوير البنية التحتية، وتأهيل الكفاءات. كما أعلنت الحكومة استثماراً بقيمة 250 مليون دولار لإنشاء مركز للحوسبة المخصصة للذكاء الاصطناعي، إلى جانب برنامج يستهدف تدريب مليون شخص على المهارات البرمجية والرقمية.

وقال كايس زريبي، المدير العام لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا في «كورsera»، إن التحدي يتمثل في تحويل الاهتمام المتزايد إلى مهارات عملية يستطيع المتعلم إثباتها واستخدامها في الوظائف والمشروعات.

ويعكس هذا التطور فرصة لغانا لتوسيع قاعدة الكفاءات المحلية في الاقتصاد الرقمي، إلا أن تحويل التدريب إلى فرص عمل يتطلب ربط المناهج باحتياجات الشركات، وتوفير بنية تحتية موثوقة، وإتاحة التدريب للفئات التي لا تستطيع تحمل تكاليف التعليم التقني.

المصدر: TechAfrica News