
واشنطن تمول لعام إضافي مساعدات صحة الأمهات والمواليد بالدول الفقيرة
أبرمت الولايات المتحدة اتفاقًا جديدًا مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) لضمان استمرار توريد أدوية ومستلزمات منقذة للحياة للأمهات والرضع والأطفال في عدد من أفقر دول العالم، بعد أشهر من الغموض بشأن مستقبل الإمدادات الصحية التي كانت تمولها الوكالة الأميركية للتنمية الدولية (يو إس أيد).
وبموجب الاتفاق، ستتولى يونيسف شراء وتوريد هذه المستلزمات لمدة عام واحد بقيمة 25 مليون دولار، تشمل الأدوية والمعدات الخاصة بصحة الأم والطفل وبعض الإمدادات الغذائية، لصالح ما لا يقل عن 15 دولة من بينها جمهورية الكونغو الديمقراطية وهايتي ومالي.
ويأتي الاتفاق بعد اضطرابات استمرت نحو 18 شهرًا نتيجة تجميد الولايات المتحدة ثم تقليص عدد من برامج المساعدات الصحية الخارجية ضمن استراتيجية “أميركا أولًا” للصحة العالمية، ما أثار مخاوف من حدوث نقص حاد في الأدوية الأساسية بعد انتهاء عقود الإمداد السابقة.
وفي شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، بدأت تداعيات النقص بالظهور بالفعل. وقال عاملون صحيون في مستشفى نيانغيزي العام إنهم استنفدوا مخزونات أدوية أساسية من بينها عقار الأوكسيتوسين المستخدم للوقاية من النزيف بعد الولادة وعلاجه، إضافة إلى مضاد حيوي للأطفال والنساء أثناء الولادة.
وأوضح مسؤولون صحيون محليون أن المستودع الحكومي الرئيسي في المنطقة يعاني من نفاد المخزون منذ أكثر من عام، ما اضطر المرافق الطبية إلى شراء الأدوية من الأسواق التجارية بأسعار مرتفعة، الأمر الذي أدى إلى تضاعف تكاليف الرعاية الصحية، في وقت يواجه فيه النظام الصحي ضغوطًا إضافية بسبب تفشي الإيبولا في شرق البلاد.
وأكدت وزارة الخارجية الأميركية أنها أعطت أولوية لضمان استمرار توافر السلع الطبية المنقذة للحياة بشكل موثوق، فيما أشارت يونيسف إلى أنها ستتعاون مع واشنطن للحفاظ على تدفق الإمدادات الصحية والغذائية للأطفال، مضيفة أن طلبات الشراء الجديدة لم تُقدَّم بعد، لكن من المتوقع إصدارها قريبًا.
المصدر: رويترز


























