
وباء إيبولا في الكونغو الديمقراطية يتجاوز 9,000 إصابة و4,000 وفاة
أعلنت السلطات الصحية في جمهورية الكونغو الديمقراطية أن أسوأ تفشٍ لوباء إيبولا في تاريخ البلاد تجاوز 9,000 حالة إصابة وأكثر من 4,000 وفاة. وكان التفشي قد أُعلن رسمياً في منتصف مايو/أيار الماضي، لكن الخبراء يعتقدون أن الفيروس ظهر في الواقع قبل أسابيع أو حتى أشهر من ذلك.
بدأ التفشي السابع عشر في تاريخ البلاد في إقليم إيتوري شمال شرق الكونغو، ثم امتد إلى سبع مقاطعات في الشمال والشرق، حيث عرقلت محدودية الموارد الصحية ووجود الجماعات المسلحة جهود الاستجابة. كما يواجه العاملون الطبيون والإنسانيون انعدام ثقة من المجتمعات المحلية، ما يزيد من تعقيد المهمة.
ويُعزى التفشي الحالي إلى سلالة “بونديبوغيو” من الفيروس، التي لا يوجد لها لقاح أو علاج معتمد حتى الآن. ومن المقرر أن تبدأ تجربة سريرية للقاح في الكونغو هذا الشهر، وفق ما أعلنته منظمة الصحة العالمية. وفي الوقت الراهن، تلقى المتطوعون في الخطوط الأمامية جرعات من لقاح “إيرفيبو” الفعال ضد سلالة “زائير” من الفيروس.
وتعكس هذه الأزمة التحديات المزمنة التي تواجه النظام الصحي في الكونغو الديمقراطية، حيث يفتقر إلى البنية التحتية والكوادر والتمويل الكافي. ويحذر خبراء الصحة من أن استمرار انعدام الثقة في اللقاحات والعلاجات قد يؤدي إلى تفاقم الوباء وانتشاره خارج حدود البلاد.
المصدر: أفريكا نيوز


























