أهم العناوين

نقص الوقود يشلّ الحركة بعاصمة ملاوي ويزيد الضغوط على السكان

تتواصل أزمة الوقود في عاصمة ملاوي ليلونغوي، حيث ينتظر سائقون حتى ثلاثة أيام أمام محطات البنزين، فيما يبيت بعضهم داخل سياراتهم أملاً في وصول شحنات جديدة. ويعطّل النقص تنقّل السكان إلى أعمالهم ومدارسهم، كما يدفع الزبائن بعيداً عن المتاجر والأعمال التجارية.

ولا تقتصر آثار الأزمة على صعوبة التنقل. ففي جولة ميدانية في 9 أكتوبر، امتدّت طوابير السيارات والشاحنات والحافلات أحياناً إلى مسافات طويلة ، وأن نقص الوقود يشمل الديزل إلى جانب البنزين. وأشار شهود عيان أيضاً إلى شحّ الغاز المعبأ والانقطاعات المتكررة للكهرباء، ما يزيد صعوبة تشغيل المولدات وتدبير الأعمال اليومية.

وتقول التقارير الميدانية إن بعض الفنادق تواجه إلغاء حجوزات بسبب تعذر وصول الزبائن، بينما يعلق آخرون في أماكن إقامتهم لعدم توافر الوقود لرحلات العودة. كما ارتفعت كلفة النقل العام؛ إذ تضاعفت أجور بعض الحافلات الصغيرة، ما دفع سكاناً إلى المشي بدلاً من دفع الأجرة الأعلى.

وترتبط الأزمة بصعوبة تأمين الوقود المستورد. فملاوي دولة حبيسة تستورد الوقود عبر موانئ في موزمبيق وتنزانيا، وتدفع مقابله بالدولار في الغالب. ويجعل نقص العملة الأجنبية تمويل الواردات أكثر صعوبة، ويزيد هشاشة الإمدادات عند تعثر وصول الشحنات.

وكانت تقارير سابقة هذا العام قد رصدت آثاراً أوسع لنقص الوقود، منها تباطؤ نقل البضائع وصعوبات تواجه المزارعين في نقل مستلزمات الإنتاج والمحاصيل. كما حذّرت تقارير من انعكاس النقص على خدمات صحية، بينها تشغيل سيارات الإسعاف.

المصدر: وكالات