
كاميرون هدسون يدعو واشنطن إلى مراجعة مقاربتها للملف السوداني
دعا كاميرون هدسون، المسؤول السابق في مجلس الأمن القومي الأميركي، إدارة الرئيس دونالد ترامب إلى مراجعة مقاربتها للملف السوداني، معتبراً أن أدوات الضغط التي استخدمتها واشنطن في الأسابيع الأخيرة لم تدفع نحو وقف القتال ولم تعزز قدرتها على قيادة الجهود الدولية.
وفي مقال رأي نشره موقع أوول أفريكا (AllAfrica)، ربط هدسون هذا التقييم بمحاولة واشنطن الضغط على قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان لقبول هدنة. ورأى أن التطورات العسكرية التي حققها الجيش في مناطق عدة تجعل توقيع وقف إطلاق نار في هذه المرحلة خياراً لا يحظى بقبول القيادة العسكرية.
وتؤكد رويترز أن الولايات المتحدة حجبت تأشيرة البرهان قبل مشاركته المقررة في اجتماعات الجمعية العامة، وسط مصادر قالت إن الخطوة ارتبطت بمقترح أميركي لهدنة تمتد تسعين يوماً. ولم تعلق وزارة الخارجية مباشرة على مسألة التأشيرة، لكنها أعلنت أن طرفي الحرب لا يمثلان حكماً دستورياً مشروعاً في السودان.
وعلى مسار مجلس الأمن، دعمت واشنطن تمديداً تقنياً قصيراً لنظام العقوبات وحظر السلاح المرتبط بدارفور، بعد مشاورات مع شركائها في المجموعة الرباعية وأعضاء المجلس. وقالت الخارجية الأميركية إن موقفها الداعي إلى توسيع الحظر لحماية المدنيين في عموم السودان لا يزال قائماً.
ويصف هدسون هذا المسار بأنه تراجع دبلوماسي، لكن ذلك يبقى تحليلاً سياسياً للكاتب لا موقفاً رسمياً. ويدعو إلى إعادة بناء الثقة مع شركاء واشنطن الإقليميين، والانخراط المباشر مع القوى العسكرية والمدنية والسكان المتضررين، في مسار يضع وقف الحرب والمساعدات الإنسانية في صدارة الأولويات.
المصدر: أوول أفريكا


























