
الخرطوم تستعيد بعض الحياة وسط شكوك حيال إطلاق حوار وطني
تعود الحياة تدريجيًا إلى العاصمة السودانية الخرطوم، بعد أن أصبحت تحت سيطرة القوات المسلحة بقيادة عبد الفتاح البرهان في مارس 2025، لكن آثار الحرب لا تزال بادية في المدينة، بينما تستمر المعارك في مناطق أخرى من البلاد، وفق تقرير نشرته “أفريكا ريبورت”.
ورغم تراجع ظهور المسلحين في الشوارع مقارنة بالفترة السابقة، لا تزال أرتال المقاتلين تمر في العاصمة، فيما تنتشر نقاط التفتيش العسكرية عند المواقع الاستراتيجية.
وتعكس هذه المظاهر أن عودة الحياة لا تعني انتهاء التحديات الأمنية، وأن التعافي ما زال يجري في ظل حضور عسكري واضح.
وفي هذا السياق، تأمل لجنة مدنية إطلاق حوار وطني من قلب العاصمة التي أنهكتها الحرب. إلا أن المبادرة تواجه تشككًا في الشارع ورفضًا من قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو، المعروف بـ”حميدتي”، ما يزيد صعوبة بناء توافق حول مسار الحوار.
ويخلص التقرير إلى أن الخرطوم تتحرك ببطء نحو استعادة مظاهر الحياة، لكن استمرار النزاع في مناطق أخرى والانقسام حول المبادرة السياسية يضعان حدودًا واضحة أمام فرص الاستقرار.
المصدر: أفريكا ريبورت


























