
إثيوبيا تواجه حربا أهلية جديدة مع تجدد القتال في تيغراي
تجددت المواجهات المسلحة في إقليم تيغراي شمالي إثيوبيا، وسط مخاوف متزايدة من انهيار اتفاق السلام الذي أنهى الحرب السابقة في عام 2022، والعودة إلى صراع أهلي واسع النطاق.
وبحسب تقرير نشرته صحيفة واشنطن بوست، شنّ مقاتلون من جبهة تحرير شعب تيغراي هجمات على مواقع تابعة للحكومة الفيدرالية، وتمكنوا من السيطرة على ثلاثة مطارات في شمال البلاد، من بينها مطار في مدينة ميكيلي، عاصمة الإقليم.
وجاء التصعيد بعد أيام من تعهد قوات تيغراي بالإطاحة بالحكومة، فيما قالت الجبهة إن تحركاتها جاءت ردًا على ما وصفته بـ”هجوم شامل” شنته القوات الفيدرالية باستخدام الطائرات المسيّرة والمدفعية الثقيلة.
ويثير تجدد القتال مخاوف من اتساع رقعة المواجهات في بلد لا تزال تداعيات الحرب السابقة تلقي بظلالها عليه، بعدما أودت، وفق تقديرات، بحياة أكثر من نصف مليون شخص، وتسببت في أزمة إنسانية واسعة.
ودعا الاتحاد الأفريقي إلى وقف فوري للقتال، في وقت تتزايد فيه التحذيرات من أن اتفاق السلام الموقع عام 2022 قد انهار، وأن استمرار التصعيد قد يقود إلى حرب جديدة بين الحكومة المركزية وقوات تيغراي التي تحالفت مع ست جماعات مسلحة أخرى.
المصدر: واشنطن بوست


























