
المغرب يعزّز حدوده مع سبتة تحسبًا لتكرار موجة الهجرة الجماعية
عزّزت السلطات المغربية انتشارها الأمني والعسكري قرب مدينة الفنيدق المحاذية لمدينة سبتة، بالتزامن مع تداول دعوات عبر شبكات التواصل الاجتماعي لتنظيم عبور جماعي جديد إلى الجيب المغربي الذي تحتله إسبانيا في 15 أغسطس.
ونُشر مئات من أفراد الأمن المغاربة مدعومين بقوات عسكرية، كما جرى تركيب أسلاك وحواجز إضافية على الجانب المغربي من الحدود، في إطار ما وصفته وزارة الداخلية المغربية بـ”المراقبة المستمرة” للمعابر المؤدية إلى سبتة ومليلية.
وتأتي هذه الإجراءات بعد موجة عبور غير مسبوقة وقعت يومي 30 و31 يوليو، حين دخل عشرات الآلاف من المهاجرين إلى سبتة سباحةً أو عبر الحدود البرية.
وتختلف التقديرات بشأن العدد؛ فقد تحدث رئيس سبتة عن نحو 60 ألف شخص، بينما قدّرت وزارة الداخلية الإسبانية العدد بنحو 50 ألفًا، مشيرة إلى أن 48,300 منهم عادوا إلى المغرب بحلول مساء اليوم التالي. كما أُعلن عن وفاة 57 مهاجرًا، بينهم غرقى وآخرون قضوا خلال تدافع عند حاجز الأمواج.
وردّت إسبانيا بدورها بتعزيز قواتها؛ إذ ارتفع عدد أفراد الشرطة والحرس المدني في سبتة إلى نحو 1,600، مع إسناد أدوار دعم إلى حوالي 2,000 جندي. وتعمل مدريد أيضًا على تسريع إعادة أوضاع آلاف المهاجرين غير النظاميين، وبينهم قاصرون مغاربة، ما زالوا في المدينة.
وتتهم الحكومة الإسبانية شبكات تهريب البشر باستغلال تفسير متداول لقرار قضائي بشأن عدم الإعادة الفورية لبعض الواصلين بحرًا، بينما تقول الرباط إن الدعوات المتداولة “مضللة” وتشكل خطرًا على حياة المشاركين.
المصادر: وكالات
























