
شعلة الأولمبياد للشباب تصل السنغال.. أول حدث أولمبي في أفريقيا
وصلت شعلة دورة الألعاب الأولمبية للشباب إلى العاصمة السنغالية داكار، حيث احتشد مئات الأشخاص لاستقبال الشعلة التي ستجوب البلاد قبل انطلاق دورة داكار 2026، أول حدث أولمبي يقام على الأراضي الأفريقية.
وأشعلت مام ماتي مبينغ، لاعبة كرة السلة السنغالية السابقة، المرجل الأولمبي في ساحة “Place du Souvenir” بحضور الرئيس السنغالي بصيرو ديوماي فاي، وكيرستي كوفنتري رئيسة اللجنة الأولمبية الدولية. وقالت كوفنتري: “الهدف هو ألا يؤثر الحدث فقط على الشباب الذين يحضرون هنا، بل عندما يعودون إلى ديارهم، سيتحدثون عن القيم والإلهام الذي خلقه الحدث داخلم”.
وانطلقت رحلة الشعلة بموكب من 100 امرأة سنغالية يُعرفن بـ”لينغير”، وهو لقب للملكات أو النساء الملكيات في اللغة الولوفية، حيث رحبن بالشعلة في العاصمة وهن يرتدين الثياب التقليدية، ومثل الموكب طالبات ومفكرات ورياضيات ورائدات أعمال وفنانات وناشطات من مختلف الأجيال.
وقالت عوا ديوب، لاعبة كرة اليد السابقة في المنتخب السنغالي: “كرياضية سنغالية دولية سابقة، هذا شرف حقيقي لي. وكامرأة، اختياري كواحدة من 100 امرأة للمشاركة في هذا الموكب له معنى لا يوصف”.
وقد أكدت كوفنتري، السباحة السابقة وأكثر الرياضيين الأفارقة تتويجاً وأول رئيسة للجنة الأولمبية الدولية، على ما تعنيه داكار 2026 للقارة، حيث ارتدت الثوب البرتقالي التقليدي وانضمت إلى النساء في مسيرتهن.
المصدر: Inside The Games

























إرسال التعليق