أهم العناوين

إطلاق سراح مبشّر أمريكي بعد أشهر من اختطافه في النيجر

أعلنت المنظمة التي ينتمي إليها مبشّر أمريكي اختُطف في النيجر في أكتوبر، أنه أُطلق سراحه.

وقالت منظمة “سيم إنترناشونال” في بيان إن كيفن رايدوت “صحة جيدة، وهو في رعاية مسؤولين أمريكيين”، وإنه سيجتمع قريبًا مع أفراد عائلته الممتدة.

واختُطف رايدوت في العاصمة نيامي، الواقعة في الدولة الواقعة بغرب أفريقيا، يوم 21 أكتوبر الماضي على يد ثلاثة مسلحين، ومن المرجح أنهم اقتادوه خارج المدينة، وفقًا لمسؤول أمني صرّح بذلك في حينه. ولم تعلن أي جماعة مسلحة مسؤوليتها عن عملية الاختطاف.

لطالما كانت النيجر هدفًا لهجمات تشنّها جماعات مسلحة، بما في ذلك جهاديون مرتبطون بتنظيمَي القاعدة والدولة الإسلامية.

وأصدرت السفارة الأمريكية في نيامي تحذيرًا أمنيًا بعد يوم من اختطاف رايدوت، حذّرت فيه من أن المواطنين الأمريكيين “ما زالوا يواجهون خطرًا متزايدًا للتعرض للاختطاف في أنحاء النيجر، بما في ذلك العاصمة”.

وتحكم النيجرَ سلطةٌ عسكرية استولت على السلطة في عام 2023 بعد الإطاحة بالرئيس المخلوع محمد بازوم.

وقد أطاحت السلطات الجديدة بالشركاء الغربيين، بمن فيهم الولايات المتحدة التي كانت لديها قوات في النيجر، وأقامت تحالفًا أمنيًا ودبلوماسيًا جديدًا مع روسيا.

وفي يونيو، قُتل أكثر من 30 شخصًا عندما هاجم مسلحون المطار الرئيسي في نيامي.

وكان ذلك ثاني هجوم يستهدف المطار هذا العام، وهو مركز استراتيجي يخدم مقر قيادة السلطة العسكرية الحاكمة، ويضم قاعدة قواتها الجوية ومعظم طائراتها المسيّرة وطائراتها الأخرى.

كما يُعد المطار مقرًا للتحالف الإقليمي الذي يجمع قوات من النيجر ومالي وبوركينا فاسو.

ويُعد هذا العنف أحدث مؤشر على تزايد استهداف الجماعات المسلحة للمدن والمراكز الحضرية في منطقة الساحل الأفريقي.