
احتجاز مصري رُحّل من أمريكا إلى غينيا الاستوائية
قالت محامية إن السلطات في غينيا الاستوائية احتجزت مصرياً رُحّل من الولايات المتحدة إلى البلاد، بعدما تحدث عن تعرض مهاجرين لمعاملة قاسية على أيدي قوات الأمن، وإنه محتجز بمعزل عن العالم الخارجي.
وأوضحت المحامية كيت أودونيل أن قوات الأمن نقلت أحمد سليمان، الجمعة، من الفندق الذي يُحتجز فيه مهاجرون آخرون، من دون الكشف عن مكانه أو السماح له بالتواصل. وقال ائتلاف من منظمات حقوق الإنسان ومحامين يمثلون المرحّلين إن شخصاً ثانياً من المجموعة اعتُقل أيضاً.
وكان ثلاثة شهود ومقطع مصور شاركته أودونيل مع رويترز قد أفادوا بأن شرطيين في غينيا الاستوائية أشهروا أسلحتهم في وجه سليمان ومهاجرين آخرين خلال مشادة وقعت السبت الماضي، ما أثار مخاوف بشأن سلامة الأشخاص الذين أُرسلوا إلى البلاد.
وأضافت أودونيل أن قوات الأمن عادت لاحقاً إلى فندق “بامي”، حيث يقيم المهاجرون، وصادرت هواتفهم. وأشارت إلى أن القوات بررت ذلك بالاستناد إلى تقرير رويترز عن الحادثة، وفق رسائل بعث بها سليمان إليها.
ولم ترد حكومة غينيا الاستوائية أو سفارتها في واشنطن على طلبات للتعليق بشأن الواقعة أو مكان احتجاز سليمان.
وتأتي القضية في إطار اتفاقات أبرمتها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب منذ العام الماضي مع حكومات أفريقية لاستقبال مهاجرين يتعذر قانونياً إعادتهم إلى بلدانهم الأصلية.
وتقول واشنطن إن هذه الترتيبات قانونية وتنسجم مع قوانين الهجرة الأميركية، بينما ترى منظمات حقوقية أنها تفتقر إلى الشفافية، وقد تؤدي في بعض الحالات إلى إعادة المرحّلين إلى الدول التي فروا منها.
وطالب ائتلاف حقوقي سلطات غينيا الاستوائية بالكشف فوراً عن مكان المحتجزين وضمان سلامتهم، مشيراً إلى تعرضهم لما وصفه بالعنف الشرطي.
وكان الائتلاف قد تقدم في يونيو بشكوى ضد غينيا الاستوائية أمام اللجنة الأفريقية لحقوق الإنسان والشعوب بسبب اتفاقها مع واشنطن.
المصدر: رويترز

























إرسال التعليق