
رواندا وسلطنة عُمان تبحثان تعزيز التعاون والعلاقات الثنائية
اختتم الرئيس الرواندي بول كاغامي زيارة رسمية إلى سلطنة عُمان استمرت يومين، أجرى خلالها مباحثات مع السلطان هيثم بن طارق تناولت سبل تطوير العلاقات الثنائية وتعزيز التعاون بين البلدين.
وتأتي الزيارة في وقت تسعى فيه رواندا إلى توسيع شراكاتها الاقتصادية والدبلوماسية خارج القارة الأفريقية، بينما تعمل سلطنة عُمان على تنشيط علاقاتها مع الدول الأفريقية، ولا سيما في مجالات التجارة والاستثمار والنقل والطاقة والسياحة.
ورغم محدودية التفاصيل المعلنة بشأن نتائج الزيارة، فإن المباحثات تكتسب أهمية في ظل تنامي الروابط بين شرق أفريقيا ومنطقة الخليج. وتمتلك رواندا موقعاً استراتيجياً في منطقة البحيرات العظمى، وتقدم نفسها بوصفها مركزاً للخدمات واللوجستيات والاستثمار في شرق القارة، في حين تتمتع عُمان بموقع بحري مهم على طرق التجارة بين آسيا وأفريقيا والشرق الأوسط.
ومن المتوقع أن يفتح تعزيز العلاقات المجال أمام زيادة التبادل التجاري، وتشجيع الاستثمارات العُمانية في رواندا، وتطوير التعاون في قطاعات الزراعة، والتعدين، والخدمات اللوجستية، والطاقة المتجددة، وتكنولوجيا المعلومات. كما يمكن أن تشمل الشراكة تبادل الخبرات في الإدارة العامة، والتدريب، والتعليم، والسياحة.
وتتطلع رواندا إلى جذب مزيد من رؤوس الأموال الأجنبية لدعم خططها التنموية، في وقت تحاول فيه تنويع اقتصادها وتقليل الاعتماد على المساعدات الخارجية. أما عُمان، فتسعى إلى توسيع حضورها الاقتصادي في أفريقيا مستفيدة من موقعها البحري وخبرتها في الموانئ والخدمات اللوجستية.
ويرى مراقبون أن تحويل التقارب السياسي إلى شراكة اقتصادية فعلية سيتطلب توقيع اتفاقيات واضحة، وتحديد مشروعات قابلة للتنفيذ، وتسهيل حركة رجال الأعمال والسلع، إلى جانب إنشاء آليات متابعة منتظمة للاتفاقات التي قد يتم التوصل إليها بين الجانبين.
المصدر: الأناضول

























إرسال التعليق