
ظهور إصابات بجدري القرود بين الأطفال في غينيا بيساو
أعلنت السلطات المحلية في غينيا بيساو أن أكثر من نصف حالات الإصابة بمرض جدري القرود المسجلة في البلاد كانت بين الأطفال، وذلك بعد نحو شهرين من إعلان حالة الوباء رسمياً.
وكانت السلطات قد أعلنت عن ظهور الوباء في الرابع من يوليو، بعد أيام من تسجل أول حالة مؤكدة لامرأة تبلغ من العمر 27 عاماً، ليرتفع إجمالي الحالات منذ ذلك الحين إلى سبع حالات مؤكدة و46 حالة مشتبه بها، يشكل الأطفال نصفهم، من بينهم 16 طفلاً دون سن الرابعة.
وحذرت منظمة اليونيسف في بيان لها من أن هشاشة أنظمة الترصد الصحي في البلاد ترجح انتشار الفيروس دون رصد، مما يضع المزيد من الأطفال عرضة للخطر..
وأفاد أطباء بأن السلالات المرصودة تتطابق مع الفيروسات المنتشرة في الدول المجاورة، مما يعني استمرار مخاطر انتقال العدوى عبر الحدود في المنطقة التي شهدت تسجيل أكثر من ألفي حالة وفاة بالمرض منذ بداية عام 2024.
ومع اقتراب موعد استئناف الدراسة في المدارس الابتدائية خلال شهر سبتمبر، يسابق العاملون في مجال الصحة المجتمعية الزمن عبر اطلاق حملات توعية ميدانية مكثفة وطرق الأبواب واستخدام مكبرات الصوت وتوزيع منشورات مترجمة بدعم من وزارة الصحة والوكالات الدولية.
وتكتسب هذه المبادرات الشعبية أهمية بالغة لبناء الثقة في القطاع الصحي العام، لاسيما بعد أن أوقفت البلاد مؤخراً تجربة مثيرة للجدل للقاح التهاب الكبد من النوع “ب” ممولة أمريكيا للأطفال حديثي الولادة نتيجة مخاوف أخلاقية وإجرائية، وهو القرار الذي حظي بتأييد واسع في القارة وسلط الضوء على الحساسية الشعبية تجاه التدخلات الطبية الطارئة.
المصدر: الغارديان
























