أهم العناوين

توتر منطقة تيغراي مستمر ومخاوف من انهيار اتفاق بريتوريا

تعيش منطقة شمال إثيوبيا على وقع توتر أمني وسياسي متصاعد، مع مخاوف حقيقية تعتري الشارع المحلي والمجتمع الدولي من انهياراتفاق بريتوريا للسلامالموّقع عام 2022، وذلك عقب سلسلة هجمات جوية عبر طائرات مسيّرة استهدفت العاصمة الإقليميةميكيليوالمناطق المجاورة.

وطالت الضربات الجوية أحياء سكنية في المدينة، من بينها حي “هاولتي” وقرب كنيسة القديسة مريم، مما أسفر عن سقوط 13 جريحاً من المدنيين،بينهم أطفال ونساء، نُقلوا إلى مستشفى “أيدر” التخصصي لتلقي العلاجات الطارئة.

ووجّهت سلطات الإعلام في إقليم تيغراي اتهامات مباشرة للقوات الفيدرالية بشن هذه الضربات ضمن مساعٍ للضغط الميداني، في حين لم يصدر تعليق رسمي من الحكومة المركزية في أديس أبابا.

ولم تعد الأزمة تقتصر على الهجمات الجوية العابرة؛ إذ شهدت الحدود الإقليمية القريبة من أمهرة والحدود السودانية اشتباكات ميدانية وتأهباً عسكرياً متزايداً. ويأتي هذا التصعيد الميداني بالتوازي مع انقسامات سياسية حادة بين القيادة المركزية وقيادةجبهة تحرير شعب تيغرايحول ترتيب  إدارة الإقليم وتفكيك القوات والتأجيلات المتكررة للانتخابات.

حذّرت منظمات إقليمية والدول الراعية للسلام من أن استمرار هذا النزاع المسلح قد يطيح باستقرار القرن الأفريقي برمته، في ظل دعوات أممية متواصلة لوقف التصعيد والعودة الفورية لطاولة الحوار السياسي.

المصدر: وكالات