
زعيم المعارضة التنزانية المسجون يبدأ إضرابا عن الطعام
بدأ زعيم المعارضة التنزانية تندو ليسو، المحتجز على خلفية اتهامات بالخيانة العظمى منذ العام الماضي، إضراباً عن الطعام احتجاجاً على حرمانه من التواصل مع محاميه، بحسب ما أعلن حزبه الثلاثاء.
وقالت المتحدثة باسم حزب تشاديما المعارض، بريندا روبيا، إن ليسو شرع في الامتناع عن تناول الطعام اعتباراً من يوم الاثنين، بعدما مُنع فريق دفاعه من دخول السجن الذي يُحتجز فيه.
ويقود ليسو الحزب المعارض الرئيسي في البلاد، وكان قد حل في المركز الثاني خلال الانتخابات الرئاسية عام 2020.
وفي أول تعليق رسمي، أفادت المتحدثة باسم مصلحة السجون التنزانية، إليزابيث مبيزي، بأن المؤسسة ستصدر بياناً حول وضع ليسو قريباً، فيما لم يرد المتحدث باسم الحكومة جيرسون مسيغوا على طلب للتعليق.
ويواجه ليسو اتهامات بالخيانة العظمى بسبب خطاب قالت النيابة العامة إنه دعا المواطنين إلى التمرد وتعطيل الانتخابات العامة التي جرت العام الماضي. وينفي السياسي المعارض هذه الاتهامات، بينما يؤكد فريق دفاعه أنها ذات دوافع سياسية.
وكانت اللجنة الانتخابية قد منعت حزب تشاديما من خوض الانتخابات بعد رفضه التوقيع على مدونة السلوك الخاصة بالعملية الانتخابية.
وشهدت الانتخابات أعمال احتجاجات واضطرابات واسعة، فيما خلصت لجنة تحقيق شكلتها الحكومة إلى أن أعمال العنف التي أعقبت الاقتراع أودت بحياة ما لا يقل عن 518 شخصاً، وحمّلت المحتجين مسؤولية اندلاعها.
وقال المستشار القانوني الرئيسي لحزب تشاديما، روجيميليزا نشالا، السبت، إن ليسو قرر الإضراب عن الطعام بسبب عدم تمكينه من عقد لقاءات خاصة مع محاميه، في مخالفة لما نص عليه أمر قضائي.
ومن المقرر أن تصدر المحكمة حكمها في القضية في السادس من نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.
وسلط احتجاز ليسو، إلى جانب مزاعم بشأن اختطاف منتقدين للحكومة، الضوء على سجل حقوق الإنسان للرئيسة سامية صلوحو حسن التي فازت في انتخابات عام 2025.
في المقابل، ترفض الحكومة الاتهامات بوجود انتهاكات واسعة النطاق لحقوق الإنسان، وتؤكد التزامها بحماية الحقوق والحريات، مشيرة إلى أنها أمرت بفتح تحقيق في تقارير عن حالات اختطاف أُبلغ عنها عام 2024، من دون إعلان نتائج رسمية حتى الآن.
المصدر: رويترز



























إرسال التعليق