أهم العناوين

جمارك ونكات وسحب مشاركة.. رسائل “مفاجئة” من نجل موسيفيني بخصوص ألعاب “إنفيكتوس”

في خطوة أثارت التساؤلات وجدلاً واسعاً في الأوساط الرياضية والدبلوماسية، أعلنت أوغندا انسحابها المباشر من مشاركتها المقررة في “ألعاب إنفيكتوس” (Invictus Games) لعام 2027، وهي الدورة الرياضية المخصصة للمصابين والجرحى من المحاربين القدامى والتي أسسها الأمير هاري، دوق ساسكس.

وجاء هذا القرار الصريح عبر تغريدة لنشرها قائد القوات المسلحة الأوغندية ونجل الرئيس الأوغندي، الجنرال موهوزي كاينيروغابا، على منصة “إكس”، حسم فيها موقف بلاده بعد شهرين فقط من إعلان انضمامها الرسمي للحدث.

وأوضح كاينيروغابا أن قرار سحب القوات المسلحة الأوغندية من البطولة جاء “تجنبا لأي إيحاء بالوقوف ضد جلالة الملك تشارلز الثالث”، مؤكدا احترام بلاده الشديد للملكية البريطانية، ومضيفا: “لن نشارك في أي حدث لا يحظى بموافقة جلالته”.

كما أشارت تقارير صحفية إلى منشورات سابقة للجنرال أبدى فيها انتقادات علنية تجاه الأمير هاري وزوجته ميغان ماركل، وذلك عقب تسريبات وتوضيحات صادرة عن القصر الملكي تؤكد أن الدوق والدوقة لا يمثلان العائلة الملكية بصفة رسمية في أنشطتهما الحالية.

من جانبه، أكد المتحدث باسم الحكومة الأوغندية للبي بي سي أن القرار النهائي بشأن مشاركة الجيش الأوغندي بيدك قائد القوات المسلحة، مشيرا إلى أن ما نُشر يمثل الموقف الرسمي ما لم يطرأ أي تغيير.

في المقابل، أفاد متحدث باسم “ألعاب إنفيكتوس” بأن المنظمة لم تتلق إخطارا رسميا بالانسحاب، وأنها تسعى للتواصل مع المسؤولين في كمبالا لاستيضاح الأمر، خاصة وأن أوغندا كانت قد أصبحت الدولة رقم 26 التي تنضم رسميا لهذه الألعاب خلال زيارة للأمير هاري إلى لندن في يوليو الماضي.

ولم تقتصر تغريدات الجنرال كاينيروغابا على هذا الملف الدبلوماسي، إذ تزامن قرار الانسحاب مع سلسلة من المنشورات الحافلة بالجدل، وصف في إحداها نفسه بأنه “أكثر القادة وسامة وجرأة على الإطلاق”، إلى جانب توجيهه انتقادات حادة لعدد من كبار الضباط لرقصهم دون إذن رسمي منه.

وتُعد “ألعاب إنفيكتوس” منافسة رياضية دولية تقام بانتظام للمصابين والمتضررين من أفراد القوات المسلحة، بهدف دعم إعادة تأهيلهم وتسليط الضوء على شجاعتهم. وكان من المقرر أن تقام الدورة القادمة في مدينة بيرمينغهام البريطانية بمشاركة واسعة، قبل أن تفجر كمبالا مفاجأة الانسحاب بداعي “الالتزام بالبروتوكول الملكي”.

إرسال التعليق