أهم العناوين

انتشال جثمان طفل جزائري في العاشرة علق داخل بئر

انتهت، السبت، جهود الإنقاذ التي استمرت أيامًا في الجزائر بانتشال جثمان طفل في العاشرة من العمر، بعدما علق داخل بئر.

وكان الطفل، أيوب حدّاف، قد سقط في بئر جافة داخل مزرعة ببلدة غاسول، في ولاية البيّض شمال غربي الجزائر.

وحشدت الحكومة الجزائرية إمكانات كبيرة لمحاولة إنقاذ الطفل، فيما تواصلت أعمال الحفر لليوم الرابع على التوالي.

وقال نسيم برناوي، المتحدث باسم الحماية المدنية الجزائرية، للصحفيين إن عملية الإنقاذ جرت عبر مسارين؛ الأول تمثل في تحديد موقع بئر عمودية موازية، والثاني في تنفيذ أعمال حفر واسعة النطاق للوصول إلى الطفل.

وأضاف برناوي “نجحت العملية إلى حد كبير بفضل تحديد طبيعة البئر ومسارها، ما أتاح لفرق الإنقاذ البدء في إخراج الطفل بطريقة آمنة. لكن للأسف، كان قد فارق الحياة. رحم الله روحه”.

وحظيت جهود إنقاذ الطفل باهتمام واسع في مختلف أنحاء البلاد، فيما غصّت منصات التواصل الاجتماعي بالمناشدات المطالبة بإنقاذه.

وأفاد رجال الإنقاذ بأن الوصول إلى الطفل كان بالغ الصعوبة، لأنه كان “عالقًا تحت طبقة سميكة من التراب”.

ويبلغ عمق البئر نحو 80 مترًا، فيما لا يتجاوز قطرها 40 سنتيمترًا، الأمر الذي زاد من تعقيد عملية الإنقاذ.

وقال شهود عيان إن البئر كانت مغطاة، لكن بطانتها تآكلت مع مرور الوقت، ما أدى على الأرجح إلى سقوط الطفل فيها.

المصدر: أسوشيتد برس

إرسال التعليق