
الراند الجنوب أفريقي يستقر رغم التوترات العالمية
استقر الراند الجنوب أفريقي إلى حد كبير يوم الجمعة، بعدما عزز تراجع التضخم في الولايات المتحدة التوقعات بأن يُبقي مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي أسعار الفائدة من دون تغيير، في حين أسهمت التوترات في الشرق الأوسط في دعم الدولار.
وظلت معنويات المستثمرين تجاه الأصول عالية المخاطر هشة، بعدما أشارت الولايات المتحدة إلى إمكانية إبقاء حصارها البحري على إيران مفتوحًا إلى أجل غير مسمى، مع الاستعداد لتكثيف الضغوط الاقتصادية على طهران. ويعزز ذلك المخاوف من اندلاع مواجهة طويلة الأمد في الشرق الأوسط.
وعادة ما يستفيد الراند الجنوب أفريقي من تحسن الإقبال على المخاطر، غير أن مخاوف المستثمرين من أن يؤدي التوتر بين الولايات المتحدة وإيران إلى تعطيل إمدادات النفط والإضرار بالنمو الاقتصادي العالمي قد تدفعهم إلى مواصلة الحذر.
وظل الدولار يتحرك ضمن نطاق محدود، بعدما أظهرت بيانات أسعار المنتجين في الولايات المتحدة تباطؤًا أكبر من المتوقع، ما قلّص التوقعات بإقدام مجلس الاحتياطي الفيدرالي على رفع أسعار الفائدة في سبتمبر/أيلول.
وقال أندريه سيلييرز، محلل استراتيجيات العملات في شركة تريجري وان:”يتماسك الراند ضمن نطاق يتراوح بين 16.05 و16.25 راندًا للدولار، مع وجود تدفقات متوازنة في السوق من جانبَي الشراء والبيع. ومن الناحية الفنية، يبدو أن العملة المحلية تشهد عمليات شراء مفرطة إلى حد ما، ما يجعلها عرضة لتصحيح محتمل على المدى القصير”.
وفي بورصة جوهانسبرغ، تراجع مؤشر توب-40 بنسبة 0.6% في التعاملات المبكرة.
كما سجلت السندات الحكومية الجنوب أفريقية القياسية المستحقة في عام 2035 تراجعًا طفيفًا خلال التعاملات الأولى، إذ ارتفع العائد عليها بمقدار نقطتي أساس إلى 8.435%.
المصدر: رويترز
























