
تعثّر التجديد للبعثة الأممية بالصحراء الغربية يترك مستقبلها غامضًا
انتهت ولاية بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية “مينورسو” في 31 أكتوبر، بعدما فشل مجلس الأمن في إقرار مشروعي قرار متنافسين لتجديدها، ما ترك مستقبل البعثة التي تراقب وقف إطلاق النار في المنطقة غير محسوم.
وكان المشروع الأميركي يقضي بتمديد الولاية عامًا، مع جعل مقترح الحكم الذاتي المغربي أساسًا للمفاوضات، وتغيير اسم البعثة بما يحذف الإشارة إلى الاستفتاء.
وصوّت 11 عضوًا لمصلحة المشروع، لكن روسيا استخدمت حق النقض. ثم استخدمت الولايات المتحدة الفيتو ضد مشروع روسي بديل لتجديد الولاية من دون التعديلات الأميركية.
ورحّب المغرب بعدم التجديد، وقال إن وجود أفراد البعثة ومعداتها ينبغي أن ينتهي خلال الأيام المقبلة، مؤكداً تمسكه بوقف إطلاق النار.
في المقابل، أعربت الجزائر عن أسفها لانتهاء الولاية، فيما رحّبت جبهة البوليساريو بالفيتو الروسي، معتبرة أن المشروع الأميركي كان سيقوض حق الصحراويين في تقرير المصير.
وتضم البعثة 155 عنصرًا عسكريًا، وتتمثل مهمتها في مراقبة وقف إطلاق النار الذي رعته الأمم المتحدة عام 1991، إلى جانب الإعداد لاستفتاء لم يُجرَ.
وحذّرت منظمة أوكسفام من أن فقدان دور البعثة في المراقبة وخفض التصعيد قد يهدد الاستقرار ويزيد المخاطر على المدنيين. ويظل مصيرها مرهونًا بتحرك لاحق من مجلس الأمن.
المصدر: وكالات



























إرسال التعليق