
واشنطن تتسلم مقربا لنجل الرئيس الأوغندي
تسلمت السلطات الأمريكية، السبت 12 سبتمبر/أيلول، العقيد المتقاعد في الجيش الأوغندي كاتونغي ميشيل مبيروي، بعد صدور قرار بإبعاده وترحيله من العاصمة الأوغندية كامبالا، إثر اتهامه بالتورط في عمليات تهريب أسلحة لصالح واحدة من أعتى شبكات الجريمة المنظمة في المكسيك.
وبحسب ما أعلنت إدارة السجون الأوغندية، فإن مبيروي غادر البلاد متجهاً إلى الولايات المتحدة لمحاكمته أمام إحدى المحاكم الفيدرالية في ولاية فيرجينيا، حيث يواجه عقوبات سجنية مشددة تبدأ من 10 سنوات وقد تصل إلى السجن مدى الحياة حال إدانته.
وتعود تفاصيل القضية إلى لائحة اتهام صادرة عن القضاء الأمريكي، تشير إلى أن المتهم انخرط ابتداءً من سبتمبر/أيلول 2022 في مؤامرة شبكة دولية ضمت ثلاثة متهمين آخرين يحملون جنسيات بلغارية وكينية وتنزانية.
ووفقا للتحقيقات، كان المخطط يهدف لتزويد كارتيل خالسكو جيل الجديد (CJNG) وهو أحد أكثر كارتيلات المخدرات عنفا ونشاطا في المكسيك، بترسانة ثقيلة من الأسلحة النوعية تشمل:
- بنادق ورشاشات آلية وقذائف صاروخية (RPG).
- ألغاماً أرضية مضادة للأفراد وطائرات مسيرة.
- صواريخ أرض-جو ومدافع مضادة للطائرات.
وتكشف وثائق القضية أن المتهم الكيني هو من تولى تجنيد مبيروي، والذي قام بدوره بتجنيد شريكهم التنزاني، فيما ارتبط المنسق البلغاري للشبكة بترابطات سابقة مع تجار أسلحة دوليين.
تداعيات سياسية داخل أوغندا
أثارت هذه القضية حرجا واسعا داخل الأوساط السياسية في كامبالا نظرا للقرب الوثيق الذي كان يجمع مبيروي بـ موهوزي كاينيروغابا، نجل الرئيس الأوغندي يويري موسيفيني وقائد القوات المسلحة.
وكان مبيروي يشغل موقعا في اللجنة المركزية للحركة السياسية التي يقودها نجل الرئيس، قبل أن يتقرر استبعاده وإقاعته فور صدور لائحة الاتهام الأمريكية بحقه.
يُذكر أن السلطات الأوغندية كانت قد أوقفت المتهم في أواخر يونيو/حزيران الماضي، وتم استكمال إجراءات تسليمه بعد موافقة القضاء الأوغندي بنهاية أغسطس/آب الماضي، لتطوى بذلك مرحلة الاحتجاز المحلي وتبدأ رحلة المحاكمة الفيدرالية في واشنطن.

























إرسال التعليق