أهم العناوين

إطلاق عملية إنقاذ واسعة بعد اختطاف مئات المصلّين في نيجيريا

تواصل السلطات النيجيرية عملية أمنية واسعة للعثور على مئات المصلّين الذين اختُطفوا خلال هجوم مسلح استهدف مسجداً ومجتمعات محلية في منطقة بورغو بولاية النيجر، شمالي البلاد، في واحدة من أكبر عمليات الاختطاف الجماعي التي تشهدها نيجيريا هذا العام.

وأمر الرئيس بولا أحمد تينوبو الجيش والشرطة وجهازَي الأمن والاستخبارات بتنفيذ عملية إنقاذ منسقة وفورية، عقب تقارير عن اختطاف نحو 600 امرأة وطفل ومسن من محيط قرية ديكيرا خلال هجمات وقعت الأسبوع الماضي.

ونقلت تقارير إعلامية عن سكان محليين أن مسلحين اقتحموا مناطق سكنية أثناء صلاة الجمعة واقتادوا أعداداً كبيرة من المصلّين إلى مناطق غابية.

وتقول السلطات إن طائرات وقوات برية وأجهزة أمنية تشارك في عمليات التمشيط، فيما تعهّد الرئيس بإبقاء عائلات الضحايا على اطلاع بتطورات المهمة حتى العثور على جميع المختطفين.

غير أن مفوض الإعلام في حكومة ولاية النيجر أعلن، في أحدث تحديث، أن السلطات لم تتلقَّ أي اتصال من الخاطفين، وأن العدد الدقيق للمختطفين لا يزال غير مؤكد، داعياً إلى تجنّب التكهنات قبل اكتمال جمع المعلومات والتحقق منها.

وزادت المخاوف بعد تداول تسجيل مصوّر يظهر، على ما يبدو، مجموعة كبيرة من المحتجزين في منطقة غابية.

ولم تتمكن وكالات الأنباء من التحقق بصورة مستقلة من مكان تصوير التسجيل أو تاريخه، بينما أفاد مسؤول محلي بأن نحو 30 شخصاً قُتلوا في الهجمات ودُفنوا لاحقاً.

كما فرّ ما لا يقل عن ألفي شخص، وفق روايات محلية، إلى بنين المجاورة طلباً للأمان.

ويأتي الهجوم في وقت تصاعدت فيه عمليات الخطف طلباً للفدية في شمال نيجيريا.

وذكرت رويترز أن دراسة أمنية أحصت اختطاف 7,825 شخصاً بين يوليو 2025 ويونيو 2026، مع فديات مؤكدة قاربت 5.8 ملايين دولار، ما يعكس تحوّل الخطف إلى مصدر تمويل رئيسي للعصابات المسلحة.

المصدر: وكالات