
العثور على المعارض الرواندي روبرت كابيرا مقتولاً في أوغندا
عُثر على الجندي الرواندي السابق والمعارض البارز للرئيس بول كاغامي، روبرت كابيرا، مقتولاً في أوغندا، في حادثة أثارت مخاوف جديدة بشأن سلامة المعارضين الروانديين المقيمين في المنفى.
وقالت الشرطة الأوغندية إن كابيرا، البالغ من العمر 50 عاماً، عُثر عليه جثة هامدة في ضواحي العاصمة كمبالا خلال عطلة نهاية الأسبوع، فيما لا تزال التحقيقات جارية لكشف ملابسات مقتله.
وكان كابيرا قد خدم برتبة رقيب أول في الجيش الرواندي قبل أن يغادر البلاد إلى أوغندا، حيث طلب اللجوء السياسي، مؤكداً أنه يتعرض لملاحقة ذات دوافع سياسية.
وذكرت أسرته أنه كان متوجهاً لتفقد موقع بناء يبعد نحو 45 كيلومتراً عن كمبالا قبل العثور عليه مقتولاً. كما اشتهر كابيرا بعمله موسيقياً وصانع محتوى على يوتيوب، حيث كان يدير قناة يتابعها أكثر من 144 ألف مشترك وينتقد من خلالها الحكومة الرواندية بانتظام.
وطالبت حركة “المؤتمر الوطني الرواندي” المعارضة بإجراء تحقيق شامل في القضية، معتبرة أن الحادثة زادت من مخاوف الروانديين المعارضين المقيمين خارج بلادهم.
وتعيد الحادثة إلى الأذهان مقتل رئيس الاستخبارات الرواندية السابق باتريك كاريغيا في جنوب أفريقيا عام 2014، بعدما أصبح من أبرز منتقدي الحكومة الرواندية.
ولم تصدر الحكومة الرواندية أي تعليق رسمي على الحادث حتى الآن، بينما تواصل السلطات الأوغندية تحقيقاتها.
المصدر: وكالات


























