
في الذكرى الثالثة للإطاحة بالبونغويين.. غابون تحتفل بـ”يوم التحرير” ورئيسها يعد بإصلاحات جذرية
تزامنا مع إعلان يوم 30 أغسطس/آب عطلة رسمية ومدفوعة الأجر في كافة أنحاء البلاد تحت مسمى “عيد التحرير”، وجه الرئيس الانتقالي لجمهورية الغابون، بريس أوليغي نغيما، خطابا إلى الأمة بمناسبة الذكرى الثالثة للانقلاب العسكري الذي أنهى حكم عائلة بونغو الذي استمر لعقود.
وفي كلمته عشية الاحتفالات الرسمية، أشاد نغيما بشركائه من العسكريين الذين ساهموا في التغيير السياسي قبل ثلاثة أعوام، مشددا على أن تحرك الجيش لم يكن مجرد إجراء شكلي لتبني قوانين جديدة.
وقال رئيس الغابون: “يجب ألا ننسى أبدا روح انقلاب التحرير، الذي لم يقتصر على اعتماد دستور جديد أو قانون انتخابي جديد فقط، بل صُمم لتصحيح الانحرافات التي تقوض مجتمعنا. إن يوم 30 أغسطس/ آب أعاد لنا حرية الاختيار، ويفرض علينا اليوم واجب النجاح”.

جدل سياسي وملف المعارضة
وتأتي هذه الاحتفالات في وقت يثير فيه اختيار مدينة ماكوكو جدلا سياسيا، كونها المسقط رأس لألان كلود بيلي بي نزي، رئيس الوزراء السابق وأبرز وجوه المعارضة حاليا، والموجود قيد الاحتجاز على خلفية قضية نزاعمالي قديم يعود لنحو 18 عاما بقيمة 5 ملايين فرنك أفريقي (نحو 7620 يورو).
وفي حين تصف المعارضة القضية بـ”الاستغلال السياسي” للتضييق على الأصوات الرافضة، كانت الأوساط الشعبية والسياسية في المنطقة تتطلع إلى إصدار عفو رئاسي عنه بالتزامن مع المناسبة الوطنية، وهو ما لم يتحقق حتى لحظة العرض العسكري.
























