أهم العناوين

بول بيا يعود إلى كاميرون بعد غياب دام 74 يوما وسط تساؤلات حول صحته

الرئيس الكاميروني بول بيا

عاد الرئيس الكاميروني بول بيا إلى العاصمة ياوندي بعد غياب استمر 74 يوما خاض خلالها إقامة طويلة في السويسرية جنيف، وهو غياب أثار موجة واسعة من الشائعات والتكهنات حول حالته الصحية وقدرته على إدارة شؤون البلاد.

ورغم عدم صدور أي بيان رسمي يحدد موعد العودة، فإن الكوادر والتنظيمات التابعة لحزب “الحركة الديمقراطية للشعب الكاميروني” الحاكم تولت حشد الجماهير لاستقبال الرئيس البالغ من العمر 93 عاما فور هبوط طائرته الرئاسية مساء الخميس.

ورغم الاستنفار الاستثنائي للصحافة الرسمية، حيث أوفدت هيئة الإذاعة والتلفزيون الكاميرونية طاقما ضخما يضم نحو 200 صحفي وفني لتغطية وصول الموكب الرئاسي، إلا أن الظهور الفعلي لبول بيا كان محدودا للغاية، إذ اكتفى بتحية حشود المستقبليين بلفتة خاطفة من نافذة سيارته المصفحة.

كما أظهرت تسجيلات مصورة بُثت بفارق زمني بسيط لحظات استقبال خاطفة لم تتجاوز مصافحة بيا وزوجته شانتال لكبار المسؤولين، وفي مقدمتهم رئيس الوزراء والأمين العام لرئاسة الجمهورية عند مدرج الطائرة.

وقد أثار هذا الظهور المقتضب جدلا واسعا عبر منصات التواصل الاجتماعي بين متخوفين من بخل الصورة الرئاسية ومشيكين في جاهزيته البدنية، وبين مهنئين بعودته للبلاد لحسم اللغط والقلق المستمر منذ أسابيع.

وتأتي عودة بيا، الذي أعيد انتخابه عام 2025 لولاية ثامنة، لتنهي مرحلة من الغموض والشائعات المقلقة، وتفتح في المقابل مرحلة جديدة تتركز فيها الأنظار حول جدول أعماله المرتقب وقدرته على إدارة الملفات السياسية والاقتصادية للبلاد في المرحلة المقبلة.